مشروع إماراتي يوفر الكهرباء لـ2.5 مليون يمني

مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية توقع اتفاقية مع وزارة الكهرباء اليمنية تنصّ على إنشاء محطة لتوليد الكهرباء في عدن كإحدى نتائج زيارة رئيس الوزراء اليمني للإمارات.
الخميس 2019/06/13
اعتماد مئة مليون دولار أميركي لتطوير الشبكة الكهربائية في عدن

أبوظبي- تكفّلت دولة الإمارات العربية المتحدة بتمويل مشروع كبير لتوليد ونقل الكهرباء في محافظة عدن بجنوب اليمن، مكرّسة بذلك دورها التنموي بالبلد والمكمّل لدورها ضمن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للسلطات الشرعية اليمنية في مواجهة المتمرّدين الحوثيين والتصدّي للتنظيمات الإرهابية على الأراضي اليمنية.

وجاء توقيع “مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية” لاتفاقية مع وزارة الكهرباء اليمنية تنصّ على إنشاء محطة لتوليد الكهرباء في عدن بتكلفة 100 مليون دولار، كإحدى نتائج زيارة رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك للإمارات، لتدارس العديد من الملفات ذات الصلة بالشأن اليمني، لاسيما الملفات التنموية والخدمية والتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وأوجه الدعم الإماراتي لليمن واليمنيين في مختلف المجالات، وفق ما أوردته في وقت سابق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” عن أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، نائب رئيس “مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية” القول إنّه تم اعتماد مئة مليون دولار أميركي لتطوير الشبكة الكهربائية في عدن وإنشاء محطة توليد بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 120 ميغاواط، وسيستفيد منها نحو 2.5  مليون مواطن يمني.

وبموجب الاتفاقية، ستقوم المؤسسة بتوريد وتركيب وتشغيل توربين غازي مع الشبكة الكهربائية وسيتم تشغيل المشروع في أواخر العام الجاري 2019.

يتضمن المشروع الإماراتي إنشاء محطة لتوليد الكهرباء في عدن بتكلفة 100 مليون دولار وبطاقة إنتاجية تبلغ 120 ميغاواط

وجرى توقيع الاتفاقية في المقر الرئيسي لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية في أبوظبي، ووقّعها عن الجانب الإماراتي أحمد جمعة الزعابي، وعن الجانب اليمني نجيب العوج وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني بحضور رئيس الوزراء معين عبدالملك الذي وصل الإثنين إلى الإمارات، على رأس وفد من حكومته، في زيارة رسمية تستمر عدة أيام.

وعلى مدار السنوات الماضية التي شهد خلالها اليمن أوضاعا بالغة التعقيد جرّاء انقلاب الحوثيين المدعومين من إيران على السلطات اليمنية وغزوهم مناطق شاسعة بالبلد، قامت دولة الإمارات العضو الرئيسي في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بدور حيوي متعدّد الأوجه في البلد لم يقتصر على المشاركة في مواجهة ميليشيا الحوثي عسكريا وتقديم مختلف أنواع الدعم لقوات المقاومة والجيش الوطني، بل تعدّاه إلى مواجهة الإرهاب والتصدّي لمحاولة تنظيم القاعدة استغلال الظرف الاستثنائي في اليمن والاستيلاء على أجزاء من أراضيه، وهو ما تجسّد من خلال عملية طرد التنظيم من المكلاّ مركز محافظة حضرموت بالشرق اليمني.

كذلك اضطلعت الإمارات بدور إنساني وإغاثي وتنموي في العديد من المناطق اليمنية وأوصلت عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الآلاف من الأطنان من المساعدات المتنوعة من أغذية وأدوية وألبسة وأغطية ومعدّات إيواء لسكان المناطق الأكثر فقرا وتضرّرا من الحرب والكوارث الطبيعية. كما دعمت العملية التعليمية في العديد من المناطق اليمنية وافتتحت العديد من المدارس وقامت بتجهيزها.

3