مشروع فرنكفوني لمحاربة التحريض على الكراهية في الإعلام

الجمعة 2016/05/27
المشروع سيتوج بمرصد لرصد خطاب العنف في وسائل الإعلام

تونس - أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري في تونس انطلاق المشروع النموذجي الخاص برصد خطاب التحريض على الكراهية في كل من تونس والمغرب وساحل العاج.

وبين النوري اللجمي أن هذا المشروع سيمتد لأشهر وسيتوج بتقرير نهائي في خريف 2017 بوضع مرصد لرصد خطاب العنف في وسائل الإعلام بصفة دائمة.

وأكد اللجمي خلال ندوة صحافية بالعاصمة تونس أن هذا المشروع يجمع بين 3 هيئات أعضاء بالشبكة الفرنكوفونية لهيئات تعديل وسائل الإعلام، وهي هيئتا الاتصال السمعي البصري بكل من المغرب وساحل العاج إلى جانب الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري “الهايكا” التونسية، ويهدف إلى رصد هذا النوع من الخطاب في وسائل الإعلام لمقاومته وتوعية العاملين في قطاع الإعلام بضرورة تفاديه.

وأشار إلى أنه سيتم الشروع في ورشات تكوين بهذه البلدان لمساعدة المشاركين على تحديد المفاهيم الإطارية للمشروع النموذجي على ضوء المعايير الدولية والتشريعات الوطنية وذلك لتمكينهم من الفهم الجيد لحرية التعبير وحدودها والتمكن من تقنيات رصد التحريض على الكراهية على أساس مقاربة حقوق الإنسان.

وبين اللجمي أن ظاهرة التحريض على خطاب العنف في وسائل الإعلام يشهد ارتفاعا في البلدان العربية والأفريقية ويروج له من قبل أطراف سياسية ومثقفين وبات خطرا يهدد استقرار المجتمعات.

من جهته أكد رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري في ساحل العاج، إبراهيم سي سافان أن مواجهة خطاب التحريض مسار يتطلب الكثير من الإرادة قصد تحقيق النتائج المرجوة والدفاع عن حرية التعبير التي تعد مكسبا لا بد من الحفاظ عليه.

بدوره أكد نائب رئيس هيئة الاتصال السمعي البصري المغربية فوزي الصكالي، على أهمية الخطوة، وثمن التعاون بين الهيئات الثلاث. وأضاف الصكالي أن هذا التعاون ضروري ولا بد من ترسيخه بهدف تحديد مفهوم حرية التعبير وحدودها والتمكن من ضبط الخطاب المحرض على العنف والكراهية بوسائل الإعلام.

يذكر أن الهايكا، قامت في أكتوبر الماضي بدراسة تجريبية حول خطاب التحريض على الكراهية في وسائل الإعلام السمعية البصرية التونسية، استنادا إلى مقاربة حقوق الإنسان وعبرت عن رأيها في إعطاء هذه المبادرة بعدا أوسع وهو ما لاقى تأييدا ومساندة من قبل المنظمة الدولية الفرنكوفونية.

18