مشروع قرار دولي يحظر استهداف المستشفيات في مناطق النزاع

الخميس 2016/03/03
الأمم المتحدة لم تخصص قرارا مستقلا لموضوع استهداف المستشفيات

واشنطن- تعمل خمس دول من الاعضاء غير الدائمين في مجلس الامن الدولي على صياغة مشروع قرار يدعو لوقف الهجمات على المستشفيات في سوريا واليمن وسائر المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة، كما افاد دبلوماسيون.

واوضحت المصادر ان مصر واسبانيا ونيوزيلندا والاوروغواي واليابان تنكب على صياغة مشروع قرار يجدد التأكيد على ان هذه الهجمات تنتهك القانون الدولي وعلى ان مرتكبيها يجب ان يحاسبوا.

وقالت المتحدثة باسم البعثة النيوزيلندية في الامم المتحدة نيكولا غارفي انه "نظرا الى ازدياد هذه الهجمات، من المناسب ان يكون لدينا نص يجدد التأكيد على القانون الدولي ويشدد مجددا على الاحترام الواجب للطاقم الطبي".

وتحرص الامم المتحدة في كل التقارير التي تصدرها بشأن الوضع في سوريا او اليمن كما في القرارات التي تعنى بهذين النزاعين على التنديد بالهجمات التي تستهدف المستشفيات والاطباء، ولكن من دون ان تخصص قرارا مستقلا لهذا الموضوع.

وبحسب منظمة اطباء بلا حدود فان 63 مستشفى وعيادة تدعمها في سوريا تعرضت العام الماضي لـ94 هجوما.

كما استهدف قصف صاروخي ثلاث عيادات على الاقل تابعة للمنظمة عينها في اليمن حيث يشن تحالف عربي بقيادة السعودية حملة عسكرية على المتمردين الحوثيين.

واكد المدير التنفيذي لاطباء بلا حدود جايسن كون ان منظمته تدعم مبادرة الدول الخمس. وقال "اذا لم تندد الدول بهذه الهجمات تصبح امرا رائجا كما لو كانت نتيجة مقبولة للنزاع".

واضاف "ليست لدينا اية اوهام. مشروع القرار يجب ان يندد بمنحى مقلق للغاية ولكنه لن يغير لوحده هذا المنحى". وبحسب دبلوماسيين فان مشروع القرار قد يطرح امام مجلس الامن اعتبارا من الاسبوع المقبل.

وقد اتهم، في السابق، سفير النظام السوري لدى موسكو التحالف الأميركي بقصف مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في معرة النعمان بإدلب غير أن المنظمة أكدت أن الهجوم على المستشفى كان مقصودا، وأن روسيا أو النظام السوري وراء الهجوم.

وأفادت مصادر من المعارضة السورية ومنظمات حقوقية بمسؤولية روسيا عن استهداف المستشفى. وقال سفير النظام السوري لدى روسيا، رياض حداد، إن الهجوم على مستشفى "أطباء بلا حدود" نفذه التحالف الأميركي، وإن روسيا ليس لها أي علاقة بذلك الهجوم.

1