مشروع "كلمة" يرفد بإصداراته مكتبة إيطالية

مشروع "كلمة" يواصل بعد مرور عقد على تأسيسه مسيرته في إحياء حركة الترجمة وخلق جسور تواصل مع حضارات العالم.
السبت 2018/11/24
تعزيز التبادل الثقافي ومفاهيم التسامح

ميلانو (إيطاليا) - افتتحت مكتبة الجامعة الكاثوليكية في ميلانو، ركناً للغة العربية، بمساهمة من مشروع “كلمة” للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، حيث رفد المشروعُ المكتبةَ المرموقةَ في إيطاليا بنسخ من كامل إصداراته.

جاء ذلك بالتزامن مع ندوة أقامها معهد الدراسات العربية في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، بعنوان “دور المؤسسات الثقافية العربية ودارسيها”، بمشاركة كل من عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة، في دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، وأستاذ اللغة والأدب العربي في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، الدكتور وائل فاروق، والدكتورة ماريا تريزا زانولا، رئيسة مركز الخدمات اللغوية ورئيسة المجلس الأوروبي للمصطلحات في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، ومديرة معهد الدراسات العربية في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، الدكتورة ماريا كريستينا جاتي.

وشهدت الندوة مداخلة للقنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في ميلانو، عبدالله حسن الشامسي، ومديرة الجامعة الكاثوليكية في ميلانو ماريا جاتي.

وعبر الشامسي عن سعادته بالتعاون البناء بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومكتبة الجامعة الكاثوليكية في ميلانو، والذي يساهم في نشر المعرفة ويعزز التبادل الثقافي ومفاهيم التسامح، في إطار الحوار والتبادل المعرفي والفكري.

من جانبه، قال عبدالله ماجد آل علي “نحن سعداء بمشاركتنا في هذا الحدث الثقافي المتميز المتمثل في افتتاح مكتبة تضم نسخة كاملة من ترجمات مشروع ‘كلمة‘ في الجامعة الكاثوليكية بميلانو، والتي تأتي في إطار سعي دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، لمد جسور التواصل مع كافة الشعوب، ونشر الثقافة والمعرفة، ونعتز اليوم بعرض جهودنا في إحياء حركة الترجمة عبر مسيرة بدأناها قبل أحد عشر عاماً”.

وأوضح آل علي أن مشروع “كلمة” اهتمّ بالترجمة في كافة المجالات مثل التاريخ القديم والحديث، والجغرافيا، وبيوغرافيا البلدان والمدن، وعلوم السياسة، والفنون والآداب، وكتب الأطفال، والكتب الاقتصادية، والفلسفة، وكتب العلوم الحديثة.

كما يحسب له أيضاً الترجمة من سائر اللغات الحية، وخاصة تلك اللغات التي لم تكثر الترجمة عنها إلى العربية مثل الألمانية، والإسبانية، والإيطالية، والروسية، والصينية، واليابانية.

وأضاف “ما يزال مشروع ‘كلمة‘ بعد مرور عقد على تأسيسه يواصل مسيرته في إحياء حركة الترجمة، ويسعى إلى تكريس حقوق الملكية الفكرية للكتاب المترجم، ويراعي حقوق المترجمين، لتقديم نموذج راق يليق بحضارتنا العربية”.

14