مشكلات لوجستية تواجه عملية مجموعة الساحل

الأربعاء 2017/11/08
مهمة أولى

نيامي- قال الميجور كولونيل النيجري محمدو مونكايلا، الذي يقود من نيامي منطقة “الوسط” لمجموعة دول الساحل الخمس، أن أول عملية للقوة المشتركة لهذه البلدان التي تضم نحو 500 جندي نيجري وبوركينابي ومالي اصطدمت “بمشكلات لوجستية” لكن “ليست غير قابلة للحل”.

وصرح مونكايلا “إنها مهمة أولى وهناك الكثير من الدروس التي يجب استخلاصها لكنني لا أعتقد أن المشاكل لا يمكن حلها”. وأشار إلى “مشكلات ذات طابع لوجستي بشكل أساسي” في أرض صحراوية صعبة.

ومطلع الشهر الحالي، بدأت مجموعة دول الساحل الخمس (تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا)، التي تأسست رسميا في يوليو الماضي ومهمتها تقديم رد عسكري إقليمي منسق على المجموعات الجهادية.

وفي نيامي مازال مركز قيادة قوة مجموعة الخمس لمنطقة “الوسط” في طور البناء. ففي هذه المكاتب التي دهنت جدرانها مؤخرا، سجلت سابقة في الأيام الأخيرة تتمثل في جلوس ضباط كبار ماليين ونيجريين وبوركينابيين معا لتنسيق تحركات قواتهم خلال عشرة أيام في منطقة “الحدود الثلاثة”.

وعلى جدار قاعة الاجتماع، علقت خرائط للمنطقة الصحراوية على تخوم مالي والنيجر وبوركينا فاسو حيث تجري عملية “هاوبي” وتظهر عليها دبابيس تدل على مواقع الأعداء.

وقال الكولونيل “إنها منطقة في طريقها لأن تصبح ملاذا لجماعات مسلحة إرهابية ومجموعة إجرامية منظمة”. وأضاف “هذا ما دفع إلى إنشاء قوة مجموعة دول الساحل الخمس التي كلفت بمطاردة هذه الجماعات وإضعاف قدرتها على الأذى”.

وتشهد منطقة الساحل، باستثناء تشاد، هجمات جهادية متكررة بينما تبدو جيوش دول المنطقة غير المجهزة بشكل جيد في أغلب الأحيان عاجزة عن وقف العنف.

وأوضح الكولونيل البوركينابي سايدو نيا رئيس أركان قيادة “الوسط” أن “هذه المجموعات الإرهابية المسلحة يمكن أن تكون مرتبطة ببعضها. وما نعرفه هو أنهم قادرون على التعاون في البعض من التحركات التي تكون لها مصلحة مشتركة فيها”.

4