مشوار الطلاب العرب في ألمانيا يبدأ بسنة تحضيرية حاسمة

الثلاثاء 2014/06/03
السنة التحضيرية تقوم على فصلين دراسيين

برلين - قبل البدء في الدراسة بالجامعات الألمانية، يحتاج معظم الطلبة العرب إلى سنة تحضيرية، أو ما يصطلح عليه بـ”Studienkolleg”، فالشهادات الثانوية الصادرة عن معظم الدول العربية غير كافية لدخول الجامعات الألمانية.

ويحتاج معظم الطلبة العرب، الذين يرغبون بالدراسة في الجامعات الألمانية، إلى سنة تحضيرية لمعادلة شهاداتهم الثانوية، وتنقسم الدول العربية في هذا الصدد إلى قسمين؛ فهناك بعض الدول مثل تونس ولبنان وفلسطين لا يحتاج طلبتها إلى سنة تحضيرية شرط حصولهم على معدّلات جيدة، أما الدول الأخرى كالمغرب والجزائر والسعودية والكويت والبحرين وعمان واليمن والإمارات، فطلبتها بحاجة إلى سنة تحضيرية قبل البدء بالدراسة الجامعية.

وتقوم السنة التحضيرية على فصلين دراسيين، يتلقى فيهما الطلبة دروسا في اللغة الألمانية، بالإضافة إلى مواد دراسية أخرى حسب الشعبة الدراسية التي ينوى الطلبة الاستمرار فيها.

ولكن يحتاج الطلبة كذلك قبل قبولهم في السنة التحضيرية إلى اجتياز اختبار في اللّغة، بالإضافة إلى اختبارات في مواد أخرى، حسب الفروع التي ينوي الطالب دراستها، فالمرشحون لفروع الهندسة والاقتصاد مثلا يجتازون اختبارات في مادتي الرياضيات والفيزياء وغيرها من المواد العملية الأخرى.

وبعد اجتياز الفصلين الدراسيين بنجاح يصبح بإمكان الطلبة تقديم طلبات الدراسة، وفي حالة القبول، يمكنهم دراسة شعبتهم المفضلة، ويتم إعفاء الطلبة الحاصلين على شهادات جامعية أو تكوين مهني إضافي في دولهم من السنة التحضيرية، حيث يكفي أن يجتازوا اختبار اللغة.

وتتمثل الخطوات الأولى لمن يرغب في الدراسة في الجامعات الألمانية في الاستفسار من بلده عن شروط دخول مؤسسات التعليم العالي، من ثمّة يفحص المكتب الأكاديمي للطلاب الأجانب الملفات ويتأكّد من تلبية الطالب لشروط الدراسة في ألمانيا، على سبيل المثال؛ هل أنّ الشهادة الجامعية التي حصل عليها المتقدم في بلده الأصلي مُعترف بها في ألمانيا أم لا؟ فإن لم تكن ضمن الشهائد المعترف بها، فتوجد إمكانات أخرى لإكمال التأهيل الدراسي من خلال الالتحاق بالمدرسة التّحضيرية.

17