مصادرة عشرات المواقع الإيرانية "الدعائية" لاستهدافها الأميركيين

مواقع إيرانية يشغلها الحرس الثوري الإيراني تستهدف "نشر الدعاية الإيرانية" في أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
الجمعة 2020/10/09
البصمة الإيرانية واضحة على المواقع

واشنطن - صادرت السلطات الأميركية 92 نطاقاً لمواقع إلكترونية إيرانية دعائية تستخدم للتأثير على الأميركيين بينها أربعة مواقع إخبارية باللغة الإنجليزية يشغّلها الحرس الثوري الإيراني أو تشتغل لحسابه، بعد أن تلقت معلومات بشأنها من شركات التكنولوجية.

وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان إنّ تحديد هذه المواقع تمّ بفضل معلومات حصلت عليها من غوغل ثم بمساعدة من موقعي تويتر وفيسبوك للتواصل الاجتماعي.

وأوضح البيان أنّ أربعة من هذه المواقع وهي “نيوز ستاند 7 دوت كوم” و”يو.أس جورنال دوت نت” و”يو.أس جورنال دوت يو.أس” و”تي دبليو توداي دوت نت” كان “يشغّلها الحرس الثوري الإيراني أو تشتغل لحسابه” بهدف التأثير على السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتّحدة.

وتتضمّن أسماء النطاقات الـ88 الأخرى مواقع إخبارية تهدف إلى “نشر الدعاية الإيرانية” الموجّهة إلى أوروبا الغربية والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

واعتباراً من الأربعاء بات زوّار هذه المواقع يرون رسالة تحمل شعاري وزارة العدل الأميركية والـ”أف.بي.آي” بعنوان “هذا الموقع تمت مصادرته” ويشرح مضمونها أنّ “هذا النطاق تمّت مصادرته من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي بناء على مذكرة مصادرة صادرة عن محكمة المنطقة الشمالية في كاليفورنيا”.

وأفاد مساعد وزير العدل جون ديمرز قوله “سنواصل استخدام كل الأدوات المتاحة أمامنا لمنع الحكومة الإيرانية من إساءة استخدام شركات أو شبكات اجتماعية أميركية بغرض نشر الدعاية ومحاولة التأثير على الجمهور الأميركي ونشر الفوضى”. وأضاف أنّ “الهيئات التي تنشر أخباراً كاذبة أصبحت وسيلة جديدة للتضليل تستخدمها دول استبدادية تواصل محاولاتها الرامية لتقويض ديمقراطيتنا”.

وذكرت تقارير إخبارية سابقة أن الدعاية الإيرانية التي تستهدف مستخدمي الإنترنت في أنحاء العالم أكبر مما كان متوقعاً إذ تضم شبكة متشعبة من المواقع الإلكترونية مجهولة المصدر وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأفاد تقرير لوكالة رويترز أن فيسبوك وغيرها من الشركات اكتشفت أن العديد من حسابات التواصل والمواقع كانت جزءاً من مشروع إيراني للتأثير سراً على الرأي العام في دول أخرى.

18