مصادرة "مواد تحريضية" من مقر لجمعية الوفاق البحرينية

الخميس 2013/10/31
ما تواجهه البحرين ليس بمظاهرات، بل إرهاب منظم

المنامة- أكدت السلطات الأمنية البحرينية أمس قيامها بمداهمة أحد مقرّات جمعية الوفاق الشيعية المعارضة، ومصادرتها مواد تشكّل حيازتها خرقا لقوانين البلاد.

وجاء ذلك بينما أكد وزير الداخلية البحريني أن بلاده تواجه إرهابا منظما، وأنها تستخدم أدنى الوسائل لمحاربته تجنّبا للتصعيد.

وقال مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة المنامة «إن المديرية، ومن منطلق الصلاحيات القانونية، قامت بضبط تجاوزات يعاقب عليها قانون العقوبات وذلك في فعالية بأحد مقرات جمعية الوفاق، وعليه تم استدعاء القائمين على هذا العمل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم».

وأضاف أنه «تم إخطار النيابة العامة بالواقعة وملابساتها، حيث قامت بالمعاينة وأصدرت أمرا بالتحفظ على ما تتضمنه من مواد تحريضية، ومن بينها مجسمات وصور ومواد تشكل جرائم إهانة هيئة نظامية، والمؤثمة (المجرّمة) بموجب قانون العقوبات».

ومن جهتها قالت الجمعية في تغريدة على حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، إن قوات الأمن اقتحمت مقرها في منطقة القفول بالعاصمة المنامة، وسيطرت عليه.

ويأتي الحادث فيما تشكو السلطات البحرينية تصاعدا في أعمال العنف الممارسة تحت يافطة «الاحتجاجات»، وتقول إنها تواجه موجة من الأعمال الإرهابية المهددة لاستقرارها.

وقال وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، إن ما تواجهه مملكة البحرين ليس بمظاهرات، بل إرهاب منظم تستخدم فيه القنابل محلية الصنع وأسلحة الشوزن والزجاجات الحارقة.

وكان الوزير البحريني يتحدث خلال استقباله أمس مدير معهد السلام الدولي تيري رود لارسن، مؤكدا أن الشرطة البحرينية «تواجه هذه الأعمال الإرهابية من خلال استخدام الغاز المسيل للدموع، بهدف احتواء الوضع الأمني وتجنب التصعيد مع هذه المجموعات الإرهابية»، وموضحا «أن أغلب المشاركين في هذه الأعمال الإرهابية من صغار السن الذين يتم التغرير بهم ودفعهم لارتكاب أعمال مخالفة للقانون تضر بهم وبمستقبلهم»، داعيا الآباء وأولياء الأمور إلى مضاعفة الجهد والقيام بدور إيجابي في نصح أبنائهم وتوجيههم إلى الطريق المستقيم بما يجنبهم خطر الانحراف.

3