مصافي آسيا تبتعدعن نفط إيران

مؤسسة البترول الكويتية زادت إنتاجها بنحو 85 ألف برميل يوميا في إطار الاتفاق الذي توصلت إليه منظمة أوبك الشهر الماضي مع المنتجين المستقلين على زيادة الإنتاج.
الثلاثاء 2018/07/10
البحث عن بدائل

بكين- أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني أمس أن شركات المصافي والتكرير الآسيوية أصبحت تبحث عن بدائل للنفط الخام الإيراني من السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة والعراق، منذ أن أعلنت الإدارة الأميركية عزمها إعادة فرض العقوبات على طهران.

وقال العدساني على هامش ندوة للطاقة في العاصمة الصينية بكين، إن مؤسسة البترول الكويتية زادت إنتاجها بنحو 85 ألف برميل يوميا في إطار الاتفاق الذي توصلت إليه منظمة أوبك الشهر الماضي مع المنتجين المستقلين على زيادة الإنتاج. وأوضح أن أي زيادات أخرى ستتوقف على قرار من أوبك.

وأضاف أن الطلب على النفط يشهد ارتفاعا “مع اقتراب موعد تطبيق العقوبات الأميركية على إيران.. بعض الشركات تحاول إيجاد خيارات أخرى غير إيران، سواء كانت من السعودية أو الإمارات أو العراق أو الكويت”.

ونسبت وكالة رويترز إلى وزير النفط الكويتي بخيت الرشيدي قوله خلال المؤتمر إنه لا يتوقع أن تعقد منظمة أوبك اجتماعا آخر لبحث الأوضاع في سوق النفط قبل اجتماعها المقبل المقرر في شهر ديسمبر المقبل.

وأضاف أن “أسواق النفط العالمية مستقرة بما فيه الكفاية، وأن المنتجين سيضخون ما يكفي وزيادة من النفط لتحقيق الاستقرار في السوق”. وجاءت تصريحات الرشيدي والعدساني خلال الندوة التي عقدت على هامش زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى بكين هذا الأسبوع لحضور القمة الصينية العربية.

وكانت منظمة أوبك قد عقدت اجتماعها نصف السنوي في فيينا الشهر الماضي وتوصلت إلى اتفاق مع المنتجين المستقلين المشاركين في اتفاق خفض الإنتاج، على زيادة الإمدادات بنحو مليون برميل يوميا اعتبارا من بداية الشهر الحالي. وحثت الولايات المتحدة والصين والهند منتجي النفط على ضخ المزيد من الإمدادات للحيلولة دون حدوث أي نقص يقوض نمو الاقتصاد العالمي.

10