مصرع ثمانية عشرة شخصا بينهم أطفال في حادث غرق بسواحل تركيا

الخميس 2015/12/24
منظمة الهجرة الدولية تكشف أن مليون مهاجر وصلوا إلى أوروبا خلال هذا العام

انقرة- ارتفع عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم، الخميس، جراء غرق قارب خشبي يقل على متنه لاجئين، قبالة سواحل بلدة "ديكيلي" التابعة لولاية "إزمير"، غربي تركيا، إلى 18.

حيث عثرت فرق خفر السواحل التركية خلال عمليات البحث والإنقاذ المتواصلة على 9 جثث جديدة، ليرتفع عدد الجثث الذي جرى انتشالها حتى ظهر الخميس إلى 18 شخصا، وتمكنت من إنقاذ 21 شخصًا، وتواصل البحث عن شخصين مازالا في عداد المفقدوين.

وكانت مصادر قد ذكرت في وقت سابق أن ثمانية مهاجرين بينهم ستة اطفال لقوا مصرعهم فجر الخميس قبالة السواحل الغربية لتركيا في غرق مركبهم في بحر ايجة بينما كان في طريقه الى جزيرة ليسبوس اليونانية.

وقالت الوكالة ان المركب الصغير الذي ابحر بحمولة زائدة من بلدة بادملي التركية انقلب بسبب الاحوال الجوية السيئة.

واضافت ان 14 راكبا آخر فقدوا ويقوم خفر السواحل الاتراك بالبحث عنهم، ولم تحدد حتى الان هويات المهاجرين.

وتقول السلطات ان المهاجرين ما زالوا يسلكون طريق البحر وان كان عددهم قد تراجع، على الرغم من البرد والاحوال الجوية التي تجعل الرحلة خطيرة.

وكان عشرة مهاجرين على الاقل بينهم خمسة اطفال، لقوا حتفهم فجر الاربعاء اثر غرق مركبهم قرب جزيرة فارماكونيسي في بحر ايجه، كما افادت وكالة اثينا للانباء.

جاء هذا الحادث بعد ساعات على اعلان الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية أن مليون مهاجر وصلوا إلى أوروبا في العام 2015.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية قد أعلنتا الثلاثاء أن مليون مهاجر وصلوا إلى أوروبا في العام 2015، وهو رقم قياسي منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرتان إلى سيل المهاجرين تراجع بشكل ملحوظ منذ شهر الذروة في اكتوبر.

وأعلنت منظمة الهجرة والمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في بيان مشترك انه "حتى 21 ديسمبر عبر نحو 972 ألف شخص البحر المتوسط بحسب ارقام المفوضية العليا للاجئين. كما تقدر منظمة الهجرة الدولية بأكثر من 34 ألفا عدد الذين وصلوا الى بلغاريا واليونان بعدما عبروا تركيا".

وبلغ عدد الواصلين إلى أوروبا بحرا في العام الحالي، أكثر من خمسة أضعاف الوافدين في العام 2014. واوضحت منظمة الهجرة في مذكرة اخرى موجهة الى وسائل الاعلام ان "المجموع يمثل اكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية" في اوروبا.

وفي العام 2015، لاحظت المفوضية ومنظمة الهجرة أن "عدد الأشخاص الذين عبروا المتوسط ارتفع بشكل مطرد من حوالى خمسة آلاف في يناير ليصل إلى الذروة في اكتوبر بـ221 ألف شخص".

ومنذ ذلك الحين، تراجع تدفق المهاجرين مع وصول 67700 شخص إلى السواحل اليونانية في ديسمبر، بحسب تقديرات منظمة الهجرة الدولية. ويرجع هذا الانخفاص الى سوء الأحوال الجوية والحملة على المهربين من قبل السلطات التركية، وفقا للمنظمتين ومقرهما في جنيف.

وعبرت الغالبية الكبرى من المهاجرين واللاجئين (اكثر من 821 الفا) من خلال اليونان، ووصل 816 الفا منهم بحرا.

وبالاجمال وصل نحو 150 الف مهاجر ولاجئ منذ يناير الى ايطاليا، وحوالي 30 الفا الى بلغاريا واكثر من 3800 الى اسبانيا و269 الى قبرص و106 الى مالطا، وفق منظمة الهجرة.

وبلغ عدد الذين قضوا غرقا في البحر او اعتبروا في عداد المفقودين نحو 3700 شخص في العام الحالي. من جهة أخرى، اعلن مركز عمليات جهاز خفر السواحل الايطالي عن انقاذ 782 مهاجرا الثلاثاء في المتوسط في ثماني عمليات اغاثة.

ومن بين المهاجرين الذين عبروا المتوسط "كان شخص من اصل اثنين هذه السنة، اي نصف مليون، من السوريين الفارين من الحرب في بلادهم"، بحسب المنظمة والمفوضية. وشكل الافغان 20 في المئة من الوافدين والعراقيون 7 في المئة.

1