مصرع 11 هنديا وبنغاليا في حريق جنوب السعودية

الأربعاء 2017/07/12
السعودية تستقبل نحو تسعة ملايين عامل أجنبي

الرياض- أودى حريق اندلع في منزل في نجران جنوب المملكة العربية السعودية بحياة 11 شخصا من الجنسيتين الهندية والبنغالية، بحسب ما أفاد الاربعاء الدفاع المدني السعودي.

وقال الدفاع المدني في تغريدات على حسابه في تويتر ان "مدني نجران اخمد حريقا بمنزل شعبي لا يوجد به فتحات تهوية (نوافذ)، نتج عنه وفاة 11 مقيما، وإصابة 6 اخرين جراء استنشاق الدخان".

من جهته، اوضح نائب المتحدث الرسمي للدفاع المدني في منطقة نجران النقيب عبدالله ال فارع ان "مدني نجران باشر بلاغا فجر الاربعاء عن طريق الدوريات الامنية يفيد بوجود حريق بمنزل شعبي مكون من ثلاث غرف".

واضاف المصدر ان الحريق "نتج عنه وفاة 11 شخصا واصابة 6 آخرين لمقيمين" من الجنسيتين الهندية والبنغالية "بسبب الاختناق"، لافتا الى ان "التحريات ما زالت جارية لمعرفة أسباب الحريق".

ويعمل في السعودية نحو تسعة ملايين عامل أجنبي يتحدر معظمهم من دول آسيوية. حيث تعتبر السعودية ثالث أكثر دول العالم يفضلها المهاجرون.

فقد كشف تقرير أممي، الثلاثاء، احتلال السعودية المرتبة الثالثة عالمياً بين البلدان الأكثر شعبية للباحثين عن الهجرة من أوطانهم.

وجاءت الولايات المتحدة الأميركية في المركز الأول، تليها بريطانيا، قبل السعودية، تلاهم فرنسا، كندا، ألمانيا، وجنوب إفريقيا، من دون تحديد نسب أو أرقام بكل دولة.

في حين أظهر التقرير أن البلدان، التي لديها أكبر عدد من البالغين، الذين يخططون للهجرة منها، هي نيجيريا، الهند، الكونغو الديمقراطية.

ويحلل التقرير "نوايا" المواطنين الراغبين في الهجرة على الصعيد العالمي خلال الفترة بين 2010-2015، وليس المهاجرين فعلياً.

وتشير النتائج، التي توصل إليها المركز العالمي للبيانات التابع لمنظمة الهجرة العالمية، أن “أقل من نصف % من البالغين في جميع أنحاء العالم (23 مليوناً) يسعون - بكل جدية - للهجرة إلى الخارج".

ويعيش نصف هؤلاء في 20 بلداً فقط، من بينها نيجيريا، الهند، والكونغو الديمقراطية، وهي البلدان التي لديها أكبر عدد من البالغين الذين يرغبون في الهجرة إلى الخارج.

وشمل الاستطلاع إجراء استقراءات في أكثر من 160 دولة حول الهجرة. وأشار المدير العام للمنظمة إلي أن الدراسة الجديدة كشفت أن "مجموعة واسعة من البلدان، الغنية والفقيرة على حد سواء، تجتذب المهاجرين".

وقال المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة ويليام لاسي سوينغ، في التقرير "يوفر هذا المسح العالمي الفريد نظرة ثاقبة مهمة حول نوايا الأشخاص في الهجرة".

وأوضح سوينغ أن قياس الهجرة المحتملة، ليس هو نفسه قياس الهجرة الفعلية، لأن هناك العديد من الأسباب التي تجعل خطة الهجرة "غير قابلة للتحقيق" نظرا للقيود السياسية ونقص الموارد أو تغيير موقف الراغب في الهجرة.

1