مصرع 54 شخصا في تحطم طائرة أندونيسية

الاثنين 2015/08/17
لأندونيسيا حصيلة سيئة على صعيد سلامة الطيران

جاكرتا- لقي العشرات مصرعهم أمس الأحد، في تحطم طائرة أندونيسية كانت في رحلة داخلية، وفق ما ذكرته وكالة “نوفيستي” الروسية نقلا عن مصدر مسؤول في إحدى شركات الطيران المحلية.

وأشارت أجهزة الإغاثة على تويتر أن الطائرة من نوع “إيه تي آر 42” التابعة لشركة “تريغانا” التي تأسست عام 1991، فقدت الاتصال مع برج المراقبة قبيل الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي (السادسة صباحا بتوقيت غرينتش) بعد انطلاقها من مطار سينتاني في جايابورا عاصمة مقاطعة بابوا.

وأرجع خبراء الملاحة الجوية الأندونيسيون تحطمها إلى سوء الأحوال الجوية التي كانت عاصفة فوق المنطقة الجبلية من مقاطعة بابوا الواقعة في شرق البلاد.

ووفق المسؤولين بالشركة، فإن الطائرة المنكوبة كان على متنها 44 راكبا بالغا و5 أطفال وطاقم من خمسة أفراد كانوا في اتجاه أوكسيبيل، وهي بلدة في منطقة جبلية نائية لا يمكن الوصول إليها إلا بالطائرة في رحلة تستغرق حوالى 45 دقيقة.

وجد الحادث بعد أقل من شهرين على كارثة طيران وصفها متابعون بأنها الأولى من نوعها هذا العام بهذا الحجم، حينما تحطمت طائرة تابعة لسلاح الجو وسط مدينة ميدان موقعة 142 قتيلا.

ولأندونيسيا التي تحتل المرتبة الرابعة في العالم من حيث الكثافة السكانية حصيلة سيئة جدا على صعيد سلامة الطيران، فهي واحدة من أكثر البلدان عرضة للكوارث بسبب وقوعها ضمن “حزام النار في المحيط الهادئ”.

ويقول مراقبون إنه بينما يشكل الطقس والجغرافيا وضعف البنية التحتية تحديات كبرى خلال عمليات الإنقاذ، يمكن أن تكون المسافة أيضا عائقا مهما للقيام بمساعدة المنكوبين وهي تمثل تحديا في حد ذاته.

ولتحسين تنسيق جهود الإغاثة، تخطط الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في أندونيسيا إنشاء مراكز لوجيستية في 6 مناطق مختلفة في جميع أنحاء البلاد لتقليص مسافات السفر وتحسين زمن الاستجابة. يذكر أن 149 أندونيسيا قتلوا في ديسمبر الماضي، عندما تحطمت طائرة تابعة لشركة “إير آسيا” الماليزية في بحر جاوا، حينما كانت متوجهة إلى سنغافورة.

5