مصرع 7 أمنيين في تحطم طائرة إيرانية على متنها جنرال

الاثنين 2014/10/13
الطائرة اختفت عن شاشات الرادار قبل العثور على حطامها بمنطقة جولي

طهران - لقي 4 ضباط إيرانيين رفيعي المتسوى حتفهم إلى جانب ثلاثة أفراد، هم طاقم الطائرة التابعة للقوى الأمنية الإيرانية في الليلة الفاصلة بين السبت/الأحد في إقليم سيستان وبلوشستان السني المضطرب، بحسب وكالات الأنباء الإيرانية.

فقد أعلن قاسم رضائي، قائد قوات حرس الحدود في قوى الأمن الداخلي الإيرانية، أمس الأحد، عن تحطم طائرة تابعة لوزارة الداخلية ومقتل جميع ركابها السبعة، لكنه نفى تعرضها لهجوم إرهابي.

وقال رضائي في تصريحات لوكالة أنباء “فارس” الإيرانية الرسمية، “الطائرة لم تستهدف بل من المرجح أن تحطمها جاء نتيجة لخلل فني”.

وأشارت الوكالة إلى أن الجنرال محمد صادقي، المسؤول عن التحقيقات بوزارة الداخلية وضابط آخر برتبة كولونيل، كانا من بين الضحايا.

وبعد 13 ساعة من اختفاء الطائرة من على شاشات الرادار، أعلنت دوريات الشرطة في وقت مبكر، أمس، عن العثور على حطامها في منطقة جولي بمحافظة سيستان وبلوشستان، الواقعة جنوب شرق ايران.

وبحسب الرواية الرسمية، كان هؤلاء المسؤولون متوجهين إلى زاهدان عاصمة المحافظة للتحقيق في هجمات شنها في الأيام الأخيرة مسلحون من “جيش العدل” في منطقة سروان على الحدود الباكستانية، والتي أسفرت عن سقوط خمسة قتلى.

وعلى الرغم من تأكيدات المسؤول الأمني الإيراني إلا أن العديد من المحللين يشككون في الرواية الإيرانية الرسمية على اعتبار وأن المحافظة السنية التي تحطمت في أجوائها الطائرة معروفة بمعارضتها للنظام الإيراني وعلى ما يبدو أن جماعة “جيش العدل” السنية قد استهدفت الطائرة.

ولم يصدر أي بيان من الجماعة السنية المناهضة لنظام “ولاية الفقيه” لتنفي أو تؤكد مسؤوليتها عن استهداف الطائرة الأمنية الإيرانية.

5