مصرية تخطف الأنظار بحركات مثيرة على صهوة حصان

عبير مجدي تشارك سكان منطقة بلقاس بمحافظة الدقهلية حفلاتهم بتقديم رقصات إيقاعية مثيرة مع الخيول مما جعلها تحظى بالشهرة في منطقتها.
الجمعة 2018/06/29
حركات مثيرة للإعجاب

الدقهلية (مصر) - تركب الشابة المصرية عبير مجدي حصانها برشاقة وتحمله بأسلوب سهل وسلس على الدخول في وصلة رقص والقيام بحركات مثيرة للإعجاب.

وتمتع مجدي وحصانها السكان في منطقة بلقاس بمحافظة الدقهلية (شمال شرق الدلتا بمصر)، حيث يتجمع أصدقاء وأفراد عائلات وجيران قبل إقامة حفلات الزفاف.

وتعد عروض الرقص والموسيقى عنصرا رئيسيا في معظم حفلات الزفاف بمصر، حيث تقوم العائلات باستقدام راقصين وراقصات أو موسيقيين محليين للغناء وإمتاع المدعوين.

ولكن قبل يوم الزفاف جرت العادة على إقامة تجمعات يشارك فيها الأقارب والمعارف. وتستعرض مجدي خلال هذه التجمعات مهاراتها في تقديم رقصات إيقاعية مثيرة مع الخيول، مما جعل الفتاة البالغة من العمر 15 عاما تحظى بالشهرة في منطقتها.

وقالت إنني “أركب الخيل منذ 7 سنوات، أبي أحضر من يعلّمه ركوب الحصان فرغبت في تجربة ذلك، وركبت صهوته وشرعت في التعلم فوجدت أن الحصان يتجاوب معي لذلك واصلت التعلم وبدأت بحفظ المواويل وأصبحت أقدم عروضا وأجد إقبالا مكثفا من قبل الناس على عروضي”.

وإلى جانب فريقها المكون من خمسة مدربين تقوم مجدي -وهي طالبة في المرحلة الثانوية- بتعليم الأحصنة حركات الرقص المختلفة من بينها الرقص على الحوافر الأربعة والشب على الحافرين الخلفيين والحركة والرقص على هذه الوضعية. وتستلزم بعض الرقصات تحرك الحصان من جانب إلى آخر بشكل عرضي، في الوقت الذي تقبض فيه الشابة المصرية بإحكام على عنان الحصان وتحافظ على توازنها فوق ظهره.

وأضافت “الوقت الذي يستغرقه تدريب الحصان يتراوح بين 3 أشهر وسنة، وأحيانا يستغرق سنتين، حسب مدى تقبل الحصان للتعلم. حتى الأحصنة تختلف؛ إذ يوجد منها الجيد والرديء، كما أن هناك أحصنة تحب الرقص وأخرى لا تميل إليه”.

وأوضحت قائلة “من الصعب شرح طرق تدريب الحصان، لكن إذا كان الحصان متجاوبا معي فمن الممكن جدا أن أحمله على الوقوف على حافريه الخلفيين والانقلاب، ومن أكثر الأحصنة التي تعاملت معها وكانت سريعة الحركة والتجاوب الحصان الأسمر، وهو أغلى ما أملك”.

24