مصرية تدفن ابنها فيعود إليها حيا يرزق

الثلاثاء 2014/01/21
الأم تعيش لحظات سعادة بعد أن تأكدت أن الجثة التي دفنتها لا تعود لنجلها

القاهرة – تفاجأت أم مصرية بعودة ابنها المتوفى منذ أيام إلى الحياة بعد أن قامت بدفنه وكادت الصدمة أن تودي بحياتها.

فبعد أن قامت الحاجة جمالات منذ أيام بدفن جثمان ابنها الأكبر إسلام وهي تجتر الأحزان على فراقه، فوجئت به أمامها سليما معافى يمشي أمامها.

ولم تستطع الأم المقعدة، والتي تستخدم كرسيا متحركا، أن تتمالك نفسها من هول المفاجأة عندما دخل ابنها المنزل بعد عدة أيام من دفنه، حيث ألقت بنفسها على الأرض من فوق الكرسي المتحرك محاولة الزحف إليه لتحتضنه قبل أن يغمى عليها.

وتقول مصادر مقربة من الحاجة جملات التي لم تستطع أن تغفر لابنها العائد سلوكه غير السوي وانخراطه في السرقة “إنها آخر مرة رأت فيها ابنها إسلام يوم الأربعاء قبل المطر الشديد”.

وقد عثرت الشرطة المصرية منذ أيام على جثة مشوهة في منطقة كرداسة غربي القاهرة، وتزامن ذلك مع إبلاغ الأم عن اختفاء نجلها، الشهير باحتراف “السرقة”، بعد خلاف مع شركائه حول حصيلة بعض المسروقات.

وبعرض صورة للجثة التي وجدها رجال الشرطة على الأم قالت الأخيرة إنها ربما تكون لابنها، خصوصا وأنها كانت بنفس ملامح إسلام. وبعد إجراء تحليل للحمض النووي، التي أظهرت نتائجه أن الجثة تعود لابنها بالفعل قامت العائلة بدفن الجثمان.

لكن بعد استعادة الأم وعيها لاحقا وجدت نفسها مجددا أمام رجال الشرطة.

وبعد إعادة تحاليل الحمض النووي أكدت الشرطة أنها لم تكن دقيقة وأن الجثة التي دفنت في مدافن أسرة الحاجة جمالات لا تخص نجلها.

وقالت الأم إنها لم تكن متأكدة من أن الجثة كانت لابنها لكن الصورة فقط كانت تشبهه، مؤكدة أن من يقف أمامها الآن ابنها إسلام ولا جدال في ذلك.

وغادرت الشرطة منزل الأم في رحلة البحث عن هوية صاحب الجثة، بينما عاشت الأم لحظات سعادة بعد أن تأكدت أن الجثة التي دفنتها لا تعود لنجلها الذي عاد إليها حيا يرزق.

24