مصريون يتظاهرون أمام مكتب الإخوان في لندن احتجاجا على الاغتيالات

الاثنين 2014/03/17
المتظاهرون المصريون يناشدون بريطانيا اتخاذ تدابير ضد الإخوان

لندن – احتج اتحاد المصريين في بريطانيا في تظاهرة أمام مكتب الإخوان المسلمين في لندن،على سلسلة الاغتيالات التي استهدفت رجال شرطة وضباط في الجيش المصري.

ويأتي تنظيم المظاهرة بعد أيام من مشاركة شخصيات معروفة لدعم قطر، على رأسهم مها عزام الباحثة في معهد “تشاثام هاوس“، بعد أن سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة.

وشارك العشرات في المظاهرة، التي استمرت لساعات، ونددت بممارسات الإخوان العنيفة في مصر، والتحركات القطرية المكثفة لدعم التنظيم ضد إرادة الشعب المصري.

وتعرض المشاركون في المظاهرة لمضايقات من قبل بعض المتعاطفين مع تنظيم الإخوان من جنسيات عربية، وكاد الأمر يتطور إلى اشتباكات بين الجانبين، بعد أن رفع المؤيدون علامة “رابعة”، التي ترمز إلى اعتصام، لجأت قوات الأمن المصرية إلى فضه بالقوة في القاهرة في أغسطس الماضي.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بـ“الإرهاب”، وتصف جماعة الإخوان المسلمين بـ “الجماعة الإرهابية”، إلى جانب صور قائد الجيش المصري المشير عبدالفتاح السيسي، الذي من المنتظر أن يعلن رسميا عن ترشحه لرئاسة الجمهورية، في الانتخابات التي من المتوقع إجراؤها في شهر مايو المقبل.

وقال مصطفى رجب رئيس البيت المصري في لندن إننا “نوجه رسالة إلى الإخوان بعد الاعتداء المنظم ضد الشرطة والجيش”.

وأضاف “بدأ الوجه الحقيقي لهذه الجماعة يظهر بالفعل أمام العالم بأسره، وهذا هو الدور الذي يجب علينا أن نقوم به، من خلال تنظيم مثل تلك الفعاليات حتى نتمكن من توضيح رأينا كجالية مصرية في بريطانيا للعالم”.

وقال رجب، الذي شارك في تنظيم المظاهرة، “نحن هنا لدحض الدعاية القطرية والإخوانية بأن ما يحدث في مصر هو حرب على الإسلام، وأردنا فقط أن نقول للعالم إن هذا ليس صحيحا”.

وأكد على أن المنظمين لم يتواصلوا مع أية جهة “حرصا منا على أن تكون المظاهرة مصرية خالصة. “نحن لا نتبع نفس سياسة الإخوان الذين يحرصون عادة على الاستعانة بجنسيات أجنبية كثيرة لدعم مظاهراتهم، وهو ما يعكس عدم انتمائهم لمصر وبعد قضيتهم عن الوطنية”.

وقدم المتظاهرون الشكر للدول التي قدمت الدعم لمصر، وعلى رأسها دول الخليج، وناشدوا الحكومة البريطانية لاتخاذ إجراءات تجاه ممارسات الإخوان وتحركاتهم في بريطانيا.

وفر عدد من قيادات الإخوان من مصر إلى بريطانيا ودول أخرى عقب إطاحة الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي، إثر اندلاع احتجاجات شعبية حاشدة طالبته بالتنحي.

وانتقلت أنشطة التنظيم إلى لندن، التي ينشط فيها عناصر التنظيم الدولي، والتي لم توقع مع مصر اتفاقية لتسليم المطلوبين.

وقالت ماجدة صقر، إحدى المشاركات في تنظيم المظاهرة، إن “التنظيم لم ينته بعد، ومازال الإخوان يحاولون لعب دور في مصر وفي دول عربية أخرى، معتمدين في ذلك على هيكل تنظيمي قوي وتمويل قطري غير منقطع".

6