مصريون يواجهون الزحام باستئجار سكوتر

تطبيق على الهواتف الذكية يتيح استئجار مركبات كهربائية لتسهيل التنقل والابتعاد عن زحام الطرقات.
السبت 2020/10/24
سهولة في الاستخدام والتنقل (من صفحة شركة رابت بفيسبوك)

فتح تطبيق مصري يتيح تأجير دراجات كهربائية عبر الهواتف الذكية أمام المصريين إمكانية التنقل بيسر وسهولة وسط الزحام، حيث يمكن استخدامها والتجوّل بفضلها لمسافات قصيرة ثم تركها في نقطة الوصول ليستخدمها آخرون.

القاهرة - قام طارق سيف النصر بجولة في شوارع العاصمة المصرية المكتظة، بفضل استخدامه لتطبيق جديد على الهواتف الذكية يتيح دراجات كهربائية (سكوتر) للإيجار تساعده في التنقل بسهولة كبيرة.

وقال طارق “أجمل ما في السكوتر أنه يمنحك فرصة القيام بجولة كبيرة في البلاد، حتى إنك قد تكتشف أماكن لم تكن تعرفها من قبل”.

ويتيح التطبيق، الذي تأسس في 2019، للمستخدمين العديد من النقاط في القاهرة لاستئجار السكوتر والانطلاق به ثم تركه، كما يتيح موضوع مسح الرمز عبر الهاتف فتح السكوتر والانطلاق به لتسهيل العملية.

ويستفيد المستخدمون من السكوتر في أداء مهمات سريعة، مما يسهم في اختصار الوقت الذي يستغرقونه في العادة ويتيح لهم التنقل عبر مناطق ضيقة وزوايا في المدينة.

وتقدم هذه الخدمة شركة رابت، وهي شركة للتكنولوجيا النظيفة والنقل التشاركي لمسافات قصيرة، تأسست لتوفر للمصريين بدائل مواصلات صديقة للبيئة.

وأوضح محمد المنصوري، مؤسس الشركة، “فكرتنا انطلقت من مبدأ تسهيل التنقل على الناس بواسطة المركبات الكهربائية، لكن لمسافات قصيرة، لذلك قررنا أن نبدأ بالسكوتر بما أنه وسيلة يمكن أن يستخدمها الناس بسهولة، بالإضافة إلى أنها ممتعة وصديقة للبيئة”.

وأضاف “أوجدنا مفهوما منتشرا في عدد من الدول يطلق عليه ما يسمى بـ’سكان آند جو’ أو ‘أنلوك آند جو’، حيث يقوم مستخدم التطبيق على الهاتف الجوال بتحديد المكان الذي يرغب في الذهاب إليه ويحصل على رمز يمكنه من فتح السكوتر والانطلاق به، وبعد أن يفرغ من مشواره يقوم بإلغاء الرمز فيتم قفل السكوتر بشكل آلي ويمكنه تركه في مكان غير الذي انطلق منه ويمضي في حال سبيله”.

وتجتاح العالم حمى ركوب السكوتر، ليس للتنقل من مكان إلى آخر فحسب، بل للمتعة والترفيه أيضا. ويقول البعض إنه يعيدهم إلى أحاسيس الطفولة.

كما أن السكوتر الذي كان يعتبر قبل تفشي فايروس كورونا مصدر إزعاج، أصبح بعد الأزمة الصحية يحصد المزيد من الشعبية في المدن التي تبحث عن خيارات نقل جديدة مع خروجها من العزل.

وقالت ندى المصري، وهي مستخدمة للسكوتر، “تحركاتي كثيرة ما بين السوبرماركت والنادي الرياضي ومصففة الشعر، لذلك أجد السكوتر مناسبا للغاية ويساعدني على قضاء جميع احتياجاتي بيسر وسهولة، فهو لا يتطلب مكانا واسعا لركنه ولا خبرة لتشغيله، سعيدة جدا بتوفر مثل هذه الوسيلة في جميع تنقلاتي”.

وتعد سيارات الأجرة والحافلات الصغيرة ومركبات التكتك والدراجات النارية في مصر من خيارات النقل الأخرى، حيث تنقل الركاب وتوصل السلع عبر شوارع مزدحمة تسودها الفوضى.

Thumbnail
24