مصري يحوّل حماره إلى حصان لقفز الحواجز

مزارع مصري صغير السن يعيش في دلتا النيل يدرب أتان على قفز الحواجز على أمل أن يستخدمها في احد العروض الفرجوية.
الجمعة 2016/02/19
فارس بلا حصان

القاهرة – يثير مزارع مصري صغير (14 عاما) في قرية صغيرة بمركز بلقاس في دلتا نهر النيل بمحافظة الدقهلية بمصر جدلا واسعا بسبب محاولات الفتى لتدريب أتان صغيرة (يسميها ريحانة) على قفز الحواجز مثلما تفعل الخيول تماما.

فقد درب الفتى أحمد أيمن – الذي يقيم في منطقة زراعية بأرض تملكها أُسرته – الأتان الصغيرة على قفز الحواجز مثل الخيل.

وكل يوم بعد المدرسة يدرب أحمد أتانه لنحو 30 دقيقة ويزيد تدريجيا ارتفاع الحواجز ليختبر قدرتها على القفز.

وكان الفتى يستخدم أتانه في البداية في أداء مهام خاصة لجده الراحل إلى أن قفزت ذات يوم فوق مجرى مائي.

وقال أحمد أيمن “لم أكن أعرف ركوب الحمير في البداية، غير أن عمي علمني طريقة ركوبها وبدأت بقطع مسافات فوق ظهرها وفجأة قفزت قفزة قوية فبدأت بتدريبها منذ نحو سنة”.

ويقول أفراد عائلة أحمد الذين عادة ما يجلسون للاستمتاع بمشاهدته هو وريحانة أثناء التدريب “إنه فتى موهوب فعلا”.

وقال خال أحمد ويدعى إبراهيم وهبي “أحمد ذكي جدا، لكن الإمكانيات ضعيفة جدا، لا يوجد هنا أي أحد يساعده على دخول مجال الفروسية، نريد من المسؤولين عن الفروسية إدماجه في أحد النوادي لأنه قادر على إنجاز أشياء كبيرة عندما يقتحم هذا المجال”.

وتحظى ريحانة باعتمام أكبر بين الحيوانات الأخرى الموجودة في الحظيرة الخاصة بعائلة أحمد أيمن. ويقول شريف عبدالودود عم أحمد إنه فتى ماهر، وتظهر مهارته في قفز الحواجز بريحانة، وبإمكانه قفز الحواجز على ظهر حصان. وأضاف عبدالودود “الخيل ذكية جدا مقارنة بالحمير، أحمد سيقوم بإنجاز الكثير لو تتاح له فرصة ركوب الخيول”. ويتجمع بصفة يومية عدد كبير من أطفال القرية الكائنة بالصعيد المصري لمشاهدة عروض الفارس الصغير.

ويتمنى أحمد أن يصبح فارسا ويمثل مصر في المحافل الدولية، وأن يشجعه المسؤولون على تنمية موهبته، التي تجعله يتابع عروض الفروسية في التلفزيون ثم يعيد تنفيذها بحماره.

وتعد الحمير لاعبا أساسيا في الحياة اليومية في الصعيد المصري، حيث يتم استخدامها للتنقل أو لنقل البضائع، ويمكن أيضا مشاهدتها في القاهرة والمدن الكبرى.

24