مصر: إحالة 26 شخصا أدينوا بقيادة "خلية إرهابية" للمفتي

الأربعاء 2014/02/26
المتهمون يواجهون اتهامات بتصنيع صواريخ وأسلحة

القاهرة- قالت مصادر قضائية مصرية إن محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي أحالت الأربعاء أوراق 26 شخصا إلى مفتي البلاد تمهيدا لإصدار حكم بإعدامهم بعد إدانتهم بتهم منها تكوين جماعة إرهابية واستهداف السفن في قناة السويس.

وكانت النيابة العامة وجهت إلى المدانين اتهامات بـ"إنشاء وإدارة خلية إرهابية تستهدف الاعتداء على حرية الأشخاص والإضرار بالوحدة الوطنية والمجرى الملاحي لقناة السويس".

كما وجهت النيابة إليهم اتهامات ب "بالسعي لاستهداف السفن المارة بقناة السويس وتصنيع صواريخ ومواد متفجرة وحيازة أسلحة نارية وبنادق آلية وذخائر". ووجهت إليهم النيابة كذلك اتهامات بـ"رصد المقار الأمنية بغرض استهدافها".

وأحالت المحكمة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية للتصديق على الحكم تنفيذا للإجراءات القانونية المعمول بها في مصر وحددت 19 مارس المقبل للنطق بالحكم النهائي بعد ورود رأي المفتي. ويمكن للمتهمين الطعن على هذا الحكم أمام محكمة النقض.

وقالت المصادر إن القضية متهم فيها 27 شخصا وسيصدر الحكم على المتهم المتبقي مع بقية المتهمين المحالين للمفتي يوم 19 مارس المقبل.وتابعت أن جميع المتهمين هاربون ويحاكمون غيابيا مشيرة إلى أن المحكمة أدانتهم بارتكاب "جرائم إنشاء وإدارة جماعة إرهابية تستهدف الاعتداء على حرية الأشخاص والإضرار بالوحدة الوطنية والمجرى الملاحي لقناة السويس".

وقال مصدر في نيابة أمن الدولة العليا إن القضية تعود لعام 2010 عندما ألقي القبض على جميع المتهمين في مدينة المنصورة بدلتا النيل لكنهم تمكنوا من الهرب بعد اقتحام عدد من السجون في انتفاضة 2011 الشعبية.

وقالت المصادر القضائية إن المتهمين يواجهون أيضا اتهامات "بتصنيع صواريخ لتنفيذ أغراضهم ورصد مقار أمنية تمهيدا لاستهدافها وتصنيع مواد متفجرة وحيازة أسلحة نارية وبنادق آلية ومفرقعات وذخائر."وتابعت أن التحقيقات توصلت إلى قيام المتهمين "بالدعوة لتكفير المجتمع والخروج عليه والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف السائحين الأجانب وكذا المنشآت العامة والبترولية والأجنبية والمجرى الملاحي لقناة السويس مستخدمين في ذلك وسائل الإرهاب لتنفيذ أغراضهم."

وبعد عزل مرسي شنت الأجهزة الأمنية حملة صارمة ضد أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان المسلمين التي أعلنتها الحكومة جماعة إرهابية. وتصف الجماعة عزل مرسي بأنه انقلاب عسكري.

كما اندلع عنف سياسي سقط فيه نحو 1500 قتيل أغلبهم من مؤيديه وبينهم مئات من رجال الأمن قتلوا في تفجيرات وهجمات مسلحة امتد نطاقها من سيناء إلى القاهرة ومدن أخرى في البلاد. وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة التي تنشط في سيناء مسؤوليتها عن الكثير من هذه الهجمات.

وتواجه مصر اضطرابات أمنية واعتداءات تستهدف خصوصا الجيش والشرطة منذ إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي ثم الحملة الأمنية على أنصاره التي أوقعت 1400 قتيل على الأقل منذ أغسطس الماضي، وفقا لمنظمة العفو الدولية.

1