مصر.. الإرهاب المندحر بسيناء يضرب في الإسماعيلية

الأحد 2013/10/20
قوات الجيش والشرطة على قلب رجل واحد

القاهرة – أصيب ستة جنود على الأقل أمس في انفجار سيارة ملغومة قرب مبنى للمخابرات الحربية في مدينة الإسماعيلية شمال شرقي القاهرة.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجار، لكن مراقبين يربطون بين تكثيف العمليات الإرهابية وبين قرار الإخوان بمواجهة السلطات بعد الإطاحة بالرئيس المعزول في الثالث من يوليو، ولا يستبعدون وجود تنسيق بين الإخوان والمجموعات المنفذة للتفجيرات.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي إن الانفجار جاء "استمرارا لسلسلة العمليات الإرهابية التي تنتهجها جماعات الظلام والفتنة ضد الشعب المصري والمنشآت العسكرية والأهداف الحيوية بالدولة."

وذكرت المصادر الأمنية ووسائل إعلام أنه تم العثور على سيارة ملغومة أخرى لم تنفجر أثناء تمشيط المنطقة. وشوهد دخان كثيف يتصاعد من أحد المباني القريبة.

وأدت قوة الانفجار إلى انهيار جزء من السور الخارجي لمبنى المخابرات الحربية.

وقالت بعض المصادر الأمنية إن القنبلة زرعت في سيارة طبيب يقيم في مبنى قريب.

ونقلت وسائل إعلام رسمية السبت عن وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي قوله إن قوات الجيش والشرطة "على قلب رجل واحد في مواجهة الإرهاب وكل من يسعى لخلق المشكلات وإثارة الفتن."

واعتبر خبراء أن التفجير الأخير يعكس حالة من الإحباط لدى المجموعات الإرهابية التي تحاول التعويض عن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها في سيناء، فضلا عن التضييق عليها من خلال اتفاقات بين الجيش وشيوخ عدد من القبائل، فضلا عن تراجع حماس في دعمها لهم خوفا من ردة فعل الجيش.

وأضاف الخبراء أن المجموعات المسلحة فقدت مجالها الحيوي في سيناء، وهي تحاول التعويض من خلال عمليات استعراضية لخطف الأضواء، لكن الواقع على الأرض يؤكد انحسارها وتراجعها مقابل تقدم قوات الأمن والجيش المدعومة شعبيا.

1