مصر بتفرح

الاثنين 2015/08/10

" مصر بتفرح" هاتشاغ أطلقه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على صفحته بموقع تويتر، سرعان ما التف حوله مصريون يرسمون بتعليقاتهم لوحة بديعة عن فرحة “أم الدنيا” بمشروعها القومي الجديد وهديتها للعالم أجمع ولحركة التجارة العالمية.

التف مصريون في مشهد غير جديد حول هدف نبيل ورسالة سامية توحدهم رغم اختلاف الثقافة والديانة. التفوا حول رئيس لم يبع الوهم بكلمات منمقة تبعدهم عن واقع مرير وظروف اقتصادية طاحنة بل صارح شعبه منذ بداية الطريق بصعوبة الرحلة وضعف الزاد، وثقل الحمولة التي تنوء بها الأكتاف.

رسمت نساء الإسماعيلية الجميلات لوحة رائعة بخروجهن للشوارع معلنات عن فرحتهن بمشروع مصر الجديد وبالنور الذي أضاء لهن وللشعب المصري طريق التنمية والتقدم.

جددن إعلانهن عن رفض الإرهاب والتنصل من تبعاته، لملمن جراح فترة قاسية شهدتها المدينة وغزلن الفرحة ثوبا فضفاضا يتسع للجميع، تمايلن بفرحة غامرة على أنغام موسيقى جاءت من قلب الحنين لرد الجميل لمصر الحبيبة بأنامل رجال زرعوا الحلم على أوتار آلاتهم الموسيقية، فأثمر ألحانا رقراقة تداعب الخيال المصري الرهيف.

عادت الإسماعيلية الجميلة وبوابة مصر الشرقية مرة أخرى إلى واجهة الأحداث، ترقص في خارطة مصر يمينا ويسارا، تفسح مجال للقناة الجديدة التي غيرت خريطة مصر والعالم، وقلبت موازين المشككين في كل شيء حتى فرحتنا، الناقمين على مصر التي تفرح رغم أنف الحاقدين وأصحاب القلوب السوداء.

تشبث الكثير من المصريين بهاتشاغ “مصر بتفرح” معلنين فرحتهم بكلمات عذبة خالية من التجريح والإسفاف، مصر الثورة هي نفسها مصر الشامخة التي لا تواري فرحتها، بل تفتح لها كل الأبواب على مصراعيها، ترحب بزائريها في كرم معتاد.

النساء وبحق هم رهان الفرح والتعبير عنه دائما، فقد أعدن إنتاج نفس المشهد الرائع الذي جسدنه في الانتخابات الرئاسية السابقة، أعدن تشغيل شريط الفرح مرة أخرى.

جمع الرجال العاملين بقناة السويس الجديدة، حبات العرق المتصبب في حر قائظ تشكل مشروعا قوميا يفتح أفاقا أرحب لمستقبل أرادوه جديدا مختلفا، فما أروع رجال مزجوا الرمال بالعرق ليبنوا مستقبلا.

صورة الفرح حقا رائعة وتفاصيلها غنية بالحب والأحداث، ولكنها لا تخلو من بعض مظاهر الهدم والكراهية، تكافح كل جهود البناء وتقتل طاقات حائرة ما بين الرفض والقبول.

شكك البعض في القدرة المصرية على بناء قناة جديدة تبهر العالم كما بهرته ثورتهم من قبل، وعلق بصره دائما بمصر في أسرارها العتيقة منذ عهد الأجداد ببناء أهرامات مازالت تحفظ الكثير من أسرارها، وتحافظ على خصوصية بنكهة مصرية خالصة، وسر التحنيط الذي سرق عقول وألباب الكثيرين من العلماء ودارسي التاريخ المصري القديم.

أضافت مصر هرما جديدا لأهراماتها الرائعة وتفننت في صنع حدث التفت حوله الأنظار، مصر تكتب التاريخ الآن.

الآن مصر تصنع تاريخا جديدا، “مصر بتفرح” ونحن معها، صباحكم أفراح ومجد وفخر، تحيا مصر، وكل الدول العربية التي مدت لها يد العون، وخاصة دولة الإمارات الشقيقة الحبيبة ورئيسها الشيخ خليفة بن زايد.

21