مصر: بعد الإخوان.. الدور على حماس

الخميس 2014/01/16
"غزة هي التالية"

القاهرة - قال مسؤولون أمنيون كبار إن مصر تخطط لإضعاف حماس التي تدير قطاع غزة بسبب تورطها في دعم الإخوان والمجموعات المسلحة بسيناء.

وكشف أربعة مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين أن الهدف، الذي يشير المسؤولون إلى أن تحقيقه قد يستغرق عدة سنوات، يتضمن العمل مع حركة فتح ودعم الانشطة الشعبية المناهضة لحماس في غزة.

وقال المسؤولون لرويترز إنه بعد سحق جماعة الاخوان المسلمين في الداخل، فإن السلطة الحاكمة في مصر التي يدعمها الجيش تخطط بمساعدة نشطاء وخصوم سياسيين لحماس لإضعاف مصداقية الحركة التي سيطرت على غزة في عام 2007.

ووفقا لما يقوله مسؤولون مصريون فإن حماس تواجه مقاومة متنامية من جانب نشطاء سينظمون احتجاجات مماثلة لتلك التي شهدتها مصر وأدت إلى سقوط رئيسين منذ بداية الربيع العربي في عام 2011. وتخطط القاهرة إلى عدم اندلاع مثل هذه الاحتجاجات.

وقال مسؤول أمني كبير طلب عدم نشر اسمه "غزة هي التالية." وأضاف "لا يمكننا أن نتحرر من إرهاب الاخوان في مصر دون وضع نهاية له في غزة الواقعة على حدودنا."

وعندما سئل لماذا لا تلاحق المخابرات المصرية حماس الآن، قال مسؤول أمني ثان "سوف يأتي يومهم."

وتتهم مصر حماس بدعم جماعات متشددة لها علاقة بالقاعدة صعدت هجماتها ضد قوات الامن في شبه جزيرة سيناء خلال الاشهر القليلة الماضية. وامتدت الهجمات إلى القاهرة ومدن اخرى.

وقال مسؤولون إنه حتى الان كانت الاتصالات بين مصر وفتح مقتصرة على مناقشة سبل مساعدة الحركة لاضعاف حماس. وامتنعوا عن ذكر أسماء الفلسطينيين المشاركين في تلك المناقشات أو اعطاء تفاصيل بشأن عدد الاجتماعات التي عقدت.

وتفرض حماس رقابة شديدة على مسؤولي حركة فتح في غزة. ونفى مسؤول كبير بحركة فتح في الضفة الغربية وجود أية مؤامرة للاطاحة بحماس.

وقال "يوجد غضب كبير في غزة. الشعب يعاني لكن الاحتجاج ليس سهلا. لا يمكن أن نأمل أن تختفي حماس غدا".

لكن المسؤولين المصريين يأملون في استغلال التوترات مع الجماعات المنافسة حتى إذا لم تكن هناك مؤشرات على حدوث انشقاقات كبيرة حتى الآن.

1