مصر تبحث أولا عن رئيس

الاثنين 2014/01/27
التعديل كان بناء على رغبة الشعب المصري

القاهرة – قال سياسيون ومحللون مصريون إن التعديل الذي تم إدخاله على خارطة الطريق تم بناء على رغبة الشارع المصري الذي يضع الاستقرار والأمن كأولوية، وهو ما يحققه وجود رئيس قوي.

وكشفت احتفالات ثورة 25 يناير أن الشارع المصري يبحث عن زعامة قوية ممثلة أساسا في الفريق أول عبدالفتاح السيسي.

وأعلن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أمس أنه قرر إجراء الانتخابات الرئاسية أولا في خطوة تمثل تعديلا لخارطة الطريق التي أعلنت في يوليو بعد عزل مرسي.

وكان إعلان دستوري أصدره منصور بعد عزل مرسي قد تضمن إجراء تعديلات دستورية تليها انتخابات تشريعية وفي الختام تجرى انتخابات رئاسية.

وخلال الأشهر الأخيرة، طالب سياسيون وناشطون من مختلف الأحزاب والحركات بتعديل خارطة الطريق قائلين إن مصر التي تمر باضطراب أمني وتدهور اقتصادي تحتاج إلى رئيس منتخب يوجه الحكومة.

وقال مراقبون إن تعديل خارطة الطريق حسم الجدال الدائر في مصر حول كيفية الخروج من الأزمة خاصة في ظل تواضع أداء الحكومة الحالية في الملف الاقتصادي.

واعتبر المراقبون أن تعديل خارطة الطريق سيزيد من احتمالات ترشح القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح السيسي لمنصب رئيس الدولة، وهي خطوة يتوقعها كثيرون بعد إقرار التعديلات الدستورية في استفتاء أجري هذا الشهر، وفي ظل الدعوات الشعبية التي تطالبه بالترشح.

وفي سياق متصل، أكد بشير حمد، أمين عام جبهة مؤيدي السيسي، تأييد ما جاء في خطاب منصور، لافتا إلى أن الجبهة بانتظار “اللحظة التاريخية” التي يعلن فيها السيسي ترشحه لرئاسة الجمهورية.

من جهته، أكد محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن إعلان تعديل خارطة الطريق وإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية أمر متوقع، مضيفا أن تعديل خارطة الطريق سيعقبه تعديل وزاري يخرج خلاله السيسي وزير الدفاع من الوزارة حتى يتمكن من قيد اسمه في كشوف الناخبين ومن ثم يترشح رسميا للانتخابات الرئاسية.


اقرأ أيضا في العرب:


منصور يعلن إجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية في مصر

1