مصر تبحث عن إنقاذ حلم المونديال من بوابة تشاد

يواصل عرب أفريقيا رحلة البحث عن مواصلة سباق كأس العالم من خلال لقاءات إياب الدور الثاني من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا.
الثلاثاء 2015/11/17
مصر مطالبة بالتعويض وتونس تتوق إلى الحسم

نيقوسيا - يحلم المنتخب المصري بالفوز على منافسته تشاد عندما يستضيفها اليوم في إياب الدور الثاني من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا، وذلك لكي ينقذ نفسه بعد خسارته المفاجئة ذهابا 0-1 ويواصل حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم الغائب عنها منذ عام 1990.

والمعادلة بسيطة أمام الفراعنة، حيث يحتاجون إلى الفوز بفارق هدفين، بعد سقوطهم المفاجئ في مباراة الذهاب، وهي الخسارة التي خلفت هجوما حادا من قبل النقاد والجماهير على لاعبي المنتخب والجهاز الفني، خاصة أن المنتخب المصري كان قد فاز بخماسية على تشاد في نجامينا قبل أقل من شهرين، في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية في الغابون 2017.

ورفع الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني هكتور كوبر حالة الطوارئ بعد المباراة وبدأ الاستعداد السريع لمباراة الإياب، نظرا لضيق الوقت بين المواجهتين من خلال معسكر مغلق في الإسكندرية بعد العودة من تشاد.

وعكف كوبر على البحث عن بدائل لتعويض غياب المهاجم باسم مرسي والمدافع أحمد دويدار، وإن كان سعد سمير هو الأقرب للتواجد في هذا المركز بجانب أحمد حجازي، إضافة إلى تزايد فرص عمرو جمال للمشاركة بشكل أساسي.

وقد يجري كوبر تعديلا على خط الوسط ليبدأ حسام غالي بجوار محمد النني بعدما شارك كبديل في مباراة الذهاب، بالإضافة للبدء بعمرو وردة بدلا من مؤمن زكريا. وقال كوبر “أنا متفائل بشكل كبير، والساعات التي تتبع الهزيمة مهمة للغاية، وعلينا أن نركز ونعمل على تصحيح الأخطاء في المباراة حتى نرفع رؤوسنا من جديد، الفرصة مازالت أمامنا، لكن المباراة ستكون صعبة في حال تسرعنا وفقدنا التركيز، والأهم هو أن نسجل الأهداف”. ويخوض الفراعنة الدور الثاني في غياب نجم روما الإيطالي محمد صلاح الذي تعرض لإصابة بتمزق في أربطة الكاحل الأيمن خلال مباراة فريقه مع جاره لاتسيو.

رحيل غوركيف عن الخضر بات المطلب الأول لدى رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري محمد روراوة والجماهير

على الجانب الآخر، أكد المدير الفني للمنتخب التشادي مامادو بوبكر، أن لاعبيه حضروا إلى مصر لمواصلة المفاجأة التي حققوها في مباراة الذهاب، مشيرا إلى أن فريقه لن يكون صيدا سهلا للفراعنة كما يظن البعض. وقال بوبكر إن لاعبيه نجحوا في كسب ثقة الجماهير خلال الفترة الأخيرة وهو ما كان له مردود جيد في مباراتيه أمام سيراليون في المرحلة الأولى من التصفيات، ثم مباراة الذهاب أمام المنتخب المصري.

وتسعى تونس إلى تكرار فوزها على موريتانيا، وحسم تأهلها لدور المجموعات على ملعب رادس. وكان منتخب تونس قد وضع قدما في دور المجموعات عندما تغلب خارج أرضه على منافسه الموريتاني 2-1، في جولة الذهاب بالدور الثاني بالتصفيات الجمعة.

ولم يقدم منتخب تونس أداء جيدا خاصة في الشوط الأول في مباراة الذهاب لكنه نجح في تعديل تأخره في الشوط الثاني وانتزاع انتصار وضعه على أعتاب التأهل. ويدرك منتخب تونس الذي يقوده المدرب المخضرم البولندي هنري كاسبرجاك صعوبة المهمة أمام منافسه الذي سيلقي بكل أوراقه الرابحة من أجل انتزاع بطاقة التأهل. وقال كاسبرجاك في تصريحات صحفية “الانتصار مهم جدا.. رد فعل المنتخب في الشوط الثاني كان جيدا على الصعيدين الفردي والجماعي وهو ما ساعدنا على الانتصار على فريق صعب في ملعبه”. وأضاف “يجب الحسم في مباراة الإياب على ملعبنا.. سنلعب بجدية من أجل حسم التأهل”.

وسيستعيد منتخب تونس جهود صانع اللعب يوسف المساكني لاعب لخويا القطري بعد تعافيه من مشكلة في المعدة أبعدته عن لقاء الإياب.

من ناحية أخرى لم تبق إلا ساعات قليلة فقط، لمدرب المنتخب الجزائري كريستيان غوركيف على رأس الجهاز الفني، ساعات قد تنتهي اليوم بعد الإعلان عن نهاية المباراة بين الجزائر وتنزانيا. الرحيل عن الخضر بات المطلب الأول لدى رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري محمد روراوة وجماهير بلاده، على الرغم من أن أستاذ الرياضيات غوركيف يحظى بالتعاطف من قبل قلة قليلة، لكن أسباب الرحيل أو الإقالة عديدة.

لاحظ الجميع منذ تولي المدرب الفرنسي كريستيان غوركيف، زمام الجهاز الفني للمنتخب الجزائري تراجعا رهيبا في الأداء، لاسيما على مستوى الخط الخلفي الذي أضحى الحلقة الأضعف كما أن وسط الميدان تشتت ناهيك عن غياب الفعالية لدى المهاجمين على غرار بونجاح وبلفوضيل الذي يبقى اللغز المحير، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الخطة التي ينتهجها الفرنسي باتت محل انتقاد الجميع عكس ما كان عليه الحال في عهد البوسني وحيد خاليلوزيتش.

23