مصر تتجه نحو فرنسا لتعزيز قواتها البحرية والجوية

السبت 2015/02/07
مصر تعزز ترسانتها العسكرية لدحر الإرهاب

القاهرة – قطعت المفاوضات بين مصر وفرنسا حول صفقة بيع طائرات مقاتلة من طراز رافال التي من إنتاج شركة داسو أشواطا كبيرة.

وكشفت صحيفة ليزيكو أن البلدين على وشك إنهاء اتفاق بخصوص 24 طائرة، بالإضافة إلى فرقاطة بحرية تتراوح قيمتها بين خمسة مليارات وستة مليار يورو.

ويمكن أن يمول ما يصل إلى 50 في المئة من الصفقة عبر تسهيل ائتماني ترتبه شركة كوفاس الفرنسية للتأمين على الديون.

وارتبطت باريس والقاهرة بعلاقات وثيقة في الماضي لكن الاضطرابات في مصر منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في 2011 جعلت الحكومات الغربية قلقة من توقيع عقود مع مصر وخاصة في القطاع الدفاعي.

ومع تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي السلطة حديثا تحسنت العلاقات ويشعر الجانبان بالقلق من صعود الجماعات المتشددة في ليبيا ومصر.

وحصلت فرنسا على أول عقد عسكري كبير في مصر خلال حوالي 20 عاما في عام 2014 باتفاق قيمته مليار يورو (1.35 مليار دولار) لبيع أربع فرقاطات بحرية.

ومن المتوقع أن تحصل مصر على هذه الطائرات خلال أشهر، لتدعيم أسطولها الدفاعي في سياق الحرب التي تخوضها ضد الجماعات المتطرفة، خاصة في سيناء. وقد قتل، ليلة الجمعة، 25 “تكفيريا” وأصيب 15 آخرون في قصف جوي بمروحيات الأباتشي، بشمالي سيناء، وفق مصدر أمني.

وذكر المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن النتائج الأولية للقصف تشير إلى مقتل 25 عنصرًا وإصابة 15 آخرين، مضيفا أن عمليات القصف تركزت بقريتي “أبولفيتة”، و”التومة”، ومزارع بمحيط مدينة العريش.

وأشار إلى أنه “تم رصد تحركات لمسلحين يستقلون سيارة رباعية الدفع تحمل أسلحة ثقيلة ومدفعا مضادا للطائرات بالمنطقة”.

وشهدت محافظة شمال سيناء نهاية الشهر الماضي هجمات “إرهابية” حيث استهدفت 3 تفجيرات متزامنة مقار أمنية وعسكرية بمدينة العريش، مركز المحافظة، وفي نفس الوقت شهدت مقار أمنية أخرى في الشيخ زويد ورفح بنفس المحافظة هجوما بالأسلحة أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

والسبت الماضي، أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قرارا جمهوريا بتشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق قناة السويس (سيناء) ومكافحة الإرهاب بقيادة اللواء رشدي عسكر بعد ترقيته إلى رتبة الفريق.

4