مصر تتسلم حاملة الطائرات الثانية من طراز ميسترال

السبت 2016/09/17
صورة لتخليد الحدث

القاهرة - تسلمت مصر، الجمعة، ثاني حاملة طائرات هليكوبتر طراز ميسترال من فرنسا ضمن صفقة عقدت العام الماضي قيمتها مليار دولار.

وأطلقت مصر على حاملة الطائرات الجديدة اسم ميسترال أنور السادات نسبة إلى الرئيس الراحل أنور السادات الذي عقد أول معاهدة سلام بين دولة عربية وإسرائيل عام 1979.

وكانت مصر قد أطلقت على حاملة الطائرات الأولى اسم ميسترال جمال عبدالناصر نسبة إلى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

وتم تسليم ميسترال أنور السادات في حفل رسمي أقيم في ميناء سان نازير على المحيط الأطلسي، بحضور قائد سلاح البحرية المصري الفريق أسامة ربيع ونظيره الفرنسي الأميرال كريستوف براذوك.

واشترت مصر حاملتي الطائرات في وقت تواجه فيه هي ومنطقة الشرق الأوسط ككل تحديات أمنية، في ظل انتشار الجماعات الإرهابية.

وكانت فرنسا قد وافقت على بيع حاملتي الطائرات لمصر، بعد إلغاء صفقة كانت مزمعة لبيعهما لروسيا.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط قول ربيع خلال حفل تسلم ميسترال أنور السادات “الأخطار المختلفة في منطقة الشرق الأوسط استوجبت امتلاك مصر القدرات اللازمة لحماية مواردها وأمنها القومي”.

وقال متحدث باسم شركة (دي.سي.إن.إس) لبناء السفن التي تدعمها الحكومة الفرنسية “هذه فترة بالغة التعقيد يشوبها الغموض لكننا تمكنا بفضل دعم الحكومة الفرنسية من إيجاد سلاح البحرية الذي تحتاجه مصر” مشيرا إلى صفقة الحاملتين.

وسوف تبحر ميسترال أوائل الأسبوع المقبل للانضمام إلى مناورات مشتركة مع سلاح البحرية الفرنسي قبل أن تبحر إلى ميناء الإسكندرية المصري على البحر المتوسط.

وتعرف الميسترال باسم “السكين السويسري” في البحرية الفرنسية نظرا لاستخداماتها المتعددة. ويمكن للسفينة الواحدة حمل 16 طائرة هليكوبتر ونحو ألف جندي.

وتسعى القاهرة لتعزيز قوتها العسكرية في مواجهة متشددين إسلاميين في شمال سيناء وسط مخاوف من امتداد الصراع الدائر في ليبيا.

واشترت مصر في 2014 أربع سفن حربية من طراز جويند من إنتاج شركة (دي.سي.إن.إس) التي تملك الحكومة الفرنسية 64 في المئة من أسهمها مقابل 35 بالمئة لمجموعة تاليس الدفاعية.

وحصلت أيضا على فرقاطة فرنسية من طراز فريم في إطار صفقة قيمتها 5.2 مليار يورو لشراء 24 مقاتلة رافال العام الماضي.

2