مصر تتواصل مع ليبيا بشأن مختطفيها في سرت

الأربعاء 2014/12/31
المسلحون "غول" يهدد ارواح المصريين المقيمين في ليبيا

القاهرة- أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي أن اتصالات مكثفة تجري مع المسؤولين في الحكومة الليبية بمدينة البيضاء والسلطات المحلية في مدينة سرت بشأن حادث اختطاف عدد من المصريين المقيمين في ليبيا.

وذكر بيان للخارجية المصرية الاربعاء أنه في إطار مواصلة وزارة الخارجية متابعتها لحادث اختطاف عدد من المصريين المقيمين في ليبيا في محيط مدينة سرت وبناء على تكليف من وزير الخارجية سامح شكري، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن غرفة العمليات التي أنشأها القطاع القنصلي في الوزارة تتولى متابعة ملابسات الحادث أولا بأول بالتنسيق الكامل مع الأجهزة المعنية في مصر والسلطات الرسمية والمحلية في ليبيا.

وأضاف المتحدث أن سفير مصر في ليبيا يقوم بمواصلة اتصالاته المكثفة مع المسؤولين في الحكومة الليبية بمدينة البيضاء والسلطات المحلية في مدينة سرت وشيوخ وعواقل القبائل الليبية ولجنة التواصل الاجتماعي الليبية-المصرية لمتابعة واقعة الاختطاف والعمل على تأمين أرواح المواطنين المختطفين لإطلاق سراحهم.

وقال عبد العاطي إن الاتصالات مستمرة مع سفارة ليبيا بالقاهرة حيث يجري السفير الليبي بالقاهرة اتصالات في هذا الشأن، كما تتواصل الوزارة مع أسر وأقارب المختطفين لإبلاغهم أولا بأول بالمستجدات حول حادث الاختطاف.

وكانت الأنباء تضاربت حول اختطاف 7 مواطنين مصريين أقباط بمدينة سرت الليبية، حيث ذكرت تقارير إعلامية ونشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن تنظيم فجر ليبيا اختطف مواطنين مصريين أقباط.

من جانبه أكد على الحاسي، المتحدث باسم غرفة عمليات الوادي الأحمر التابع للجيش الوطني الليبي، أن هناك أنباء غير مؤكدة حول اختطاف سبعة مواطنين مصريين جنوب مدينة سرت الليبية، موضحا أن تلك المنطقة مسيطر عليها من قبل تنظيم فجر ليبيا.

وأكد الحاسي حينها أن غرفة عمليات الجيش الوطني الليبي تتحرى عن المعلومات حول صحة نبأ اختطاف سبعة مواطنين مصريين أقباط بمدينة سرت.

وقد أكدت صفحة "غرفة عمليات سرت" على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، نبأ اختطاف 7 مواطنين مصريين أقباط في مدينة سرت الليبية، مشيرة إلى أن أسماء المختطفين جابر منير عدلي، عزت بشرى، ملاك فرج، سامح صلاح، صومائيل الأدهم، عصام بدري، لوقه نجات.

كما استقبل مطار القاهرة في ساعة مبكرة من صباح أمس الثلاثاء جثث الطبيب المصري وزوجته وطفلته الذين راحوا ضحية حادث إرهابي بمدينة سرت شرق ليبيا الأسبوع الماضي قادمين من مطار مصراتة عن طريق تركيا.

وحرص السفير حسام عيسى نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها وعدد من أقارب وأصدقاء وجيران الضحايا على التواجد في الساعات الأولى من الصباح لاستقبال جثث الضحايا والطفلتين الباقيتين على قيد الحياة كاريلا مجدي (10 أعوام) وكارول مجدي (9 أعوام) حيث وصلوا على الطائرة التركية القادمة من مطار مصراتة الليبي عن طريق إسطنبول.

وتم استقبال الطفلتين وعمهما بصالة كبار الزوار بينما تولى فريق من مكتب وزارة الخارجية إنهاء إجراءات الإفراج عن الجثث من قرية البضائع وخروجها حيث من المقرر أن تتوجه إلى مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية الى الشمال من القاهرة لإقامة قداس الجنازة .

1