مصر تحبط مخططا إرهابيا بعد تأييد حكم إعدام قيادات إخوانية

الخميس 2015/06/18
ضربات استباقية للعناصر الإرهابية واحباط مخططاتهم شمال سيناء

القاهرة - أعلن الجيش المصري، أمس الأربعاء، أنه أحبط هجوما كبيرا على قوات الأمن في محافظة شمال سيناء وقتل سبعة يشتبه بأنهم متشددون ودمر مخزني أسلحة.

يأتي ذلك بعد يوم على تأييد حكم الإعدام بحق الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان في قضية “اقتحام السجون”، والمؤبد لهما في قضية “التخابر”.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “رجال القوات المسلحة يحبطون تحضيرات لعمل إرهابي كبير”.

وفي تفاصيل العملية أفادت معلومات “بقيام العناصر الإرهابية بنقل كمية من الأسلحة المختلفة آر بي جي – رشاشات عيار 5.14 وكمية من مادة سي فور المتفجرة، وذلك من قرية المهدية بمركز ومدينة رفح إلى قرية المقاطعة بمركز ومدينة الشيخ زويد، تمهيدا لتنفيذ عمل إرهابي ضخم ضد عناصر قوات قطاع تأمين شمال سيناء”.

وتابع المتحدث أنه “بناء على هذه المعلومات تم تنفيذ ضربة استباقية للعناصر الإرهابية أسفرت أيضا عن تدمير عربة تستخدم في نقل الأسلحة والمتفجرات”.

وقبل ساعات قليلة من صدور بيان المتحدث العسكري، أكدت مصادر أمنية أن ضابطا برتبة رائد قتل وأصيب أربعة مجندين في انفجار قنبلتين استهدفتا مدرعة للشرطة، في وقت مبكر الأربعاء في مدينة العريش.

وقالت المصادر إن الانفجارين اللذين فصلت بينهما ربع ساعة حطما أيضا واجهات منازل وتسببا في حريق بمتجر.

ومنذ ثورة 30 يونيو، التي أسقطت حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، توالت العمليات الإرهابية مستهدفة خاصة عناصر الشرطة والجيش.

ويتوقع محللون أن يرتفع منسوب العمليات الإرهابية خاصة بعد تأكيد الحكم بإعدام مرسي وقيادات إخوانية أخرى في قضية “اقتحام السجون” خلال ثورة 25 يناير، فضلا عن المؤبد لهم في قضية “التخابر” مع حماس وحزب الله وإيران.

واعتبر المحللون أن تحريض الإخوان والموالين لهم على ضوء محاكمات الثلاثاء، تنبئ بهذا التصعيد، وكان الداعية المقرب من جماعة الإخوان محمد العريفي قد هدد، أمس ضمنيا بضياع أمن مصر.

وبموازاة مع هذه التطورات الأمنية، أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس، عفوا رئاسيا عن 165 شخصا يقضون عقوبات بالسجن لمخالفتهم قانون التظاهر.

4