مصر تحقق في إهانة مسؤولين لدول أفريقية

الأربعاء 2016/06/01
الخارجية تفتح تحقيقا في الحادثة

القاهرة - فتحت وزارة الخارجية المصرية تحقيقا في حقيقة قيام مسؤولين مصريين بإهانة دول أفريقية (لم تسمها) بعبارات وألفاظ مهينة باللغة العربية.

وجاء التحقيق وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية، “تعقيبا على المذكرة التي عممتها منسقة لجنة الخبراء الأفريقية لدى مؤتمر الجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة في نيروبي، والتي اتهمت فيها رئيس الوفد المصري بالإساءة بعبارات وألفاظ مهينة وغير مقبولة باللغة العربية ضد الدول الأفريقية المشاركة في الاجتماع، ومطالبتها باتخاذ إجراءات عقابية ضد مصر فى عدد من المحافل الدولية باعتبارها لا تصلح لتمثيل الدول الأفريقية فى تلك المحافل”.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة قد عقدت دورتها الثانية في نيروبي، بكينيا، من 23 مايو إلى 27 من الشهر ذاته تحت شعار “الوفاء بتنفيذ البعد البيئي لأهداف التنمية المستدامة 2030” بمشاركة ممثلين عن أكثر من 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، بينها مصر التي يتولى وزيرها في حقيبة البيئة خالد فهمي، رئاسة وزراء البيئة الأفارقة.

وأكدت الخارجية المصرية “ما يتوفر لدينا من معلومات حتى الآن ينفي تماما صدور عبارات مهينة من ممثل مصر خلال اجتماع المجموعة الأفريقية المشار إليه”.

وأوضحت أنه “في كافة الأحوال، فإنه ليس من المقبول أبدا الوقوع في خطأ التعميم وتوجيه اتهامات واهية إلى الدولة المصرية وشعب مصر تشكك في انتمائهما الأفريقي، وفي قدرة مصر على الاضطلاع بمسؤولياتها في التعبير عن المصالح الأفريقية”.

ولفتت إلى أنها “كلفت السفارة المصرية في نيروبي بتوجيه مذكرة شديدة اللهجة إلى مجلس السفراء الأفارقة في نيروبي، على أن يتم توزيعها على كافة الدول الأفريقية والمجموعات الأفريقية في المنظمات الدولية والإقليمية، للتعبير عن رفض مصر واستهجانها لتجاوز منسقة مجموعة الخبراء الأفارقة في نيروبي لصلاحياتها”.

ونفى وزير البيئة المصري خالد فهمي في وقت سابق صحة الواقعة، كاشفا في الوقت ذاته أن دولة كينيا أرسلت خطابا لمصر تطالبها بالاعتذار الرسمي عن إهانة دول أفريقيا التي وصفها مسؤولوها بـ”الكلاب” و”العبيد”، خلال الاجتماع المذكور آنفا.

2