مصر تدخل على خط التهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين

الجمعة 2014/07/04
مساع إلى التهدئة قبل تفجر الوضع

غزة (الاراضي الفلسطينية)- قالت حركة حماس الجمعة إن مصر تبذل وساطة لاستعادة التهدئة على حدود قطاع غزة مع اسرائيل، مؤكدة أنها "ليست معنية بالتصعيد".

وقال مصدر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هناك جهودا مصرية مستمرة لاستعادة الهدوء في قطاع غزة، لكن لم يتم التوصل لاتفاق بعد".

كما أكد أن حركته "أبلغت الجانب المصري أن ليس لديها رغبة في التصعيد".

بدوره أكد باسم نعيم القيادي البارز في حماس أيضا أن حركته "غير معنية بالتصعيد والانجرار إلى حرب في غزة لكن في نفس الوقت لا يمكن أن تسكت على استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية".

ويسود التوتر على حدود قطاع غزة وإسرائيل مع اطلاق صواريخ على إسرائيل من غزة وغارات إسرائيلية على القطاع تلتها مواجهات متجددة في الضفة الغربية.

واندلعت موجة العنف هذه خصوصا بعد العثور على ثلاث جثث لإسرائيلين فقدوا في 12 حزيران الماضي، حيث اتهمت اسرائيل حماس بـ"اختطافهم".

وفيما يبدو انتقاما لمقتل هؤلاء الاسرائيلين خطف فتى يدعى محمد ابو خضير (16 عاما) مساء الثلاثاء في حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة وعثر بعد ساعات على جثته في الجزء الغربي من المدينة وهي تحمل اثار عنف.

وحذرت إسرائيل حركة حماس من أي تصعيد للعنف وعززت تواجدها على الحدود مع قطاع غزة. وكتب رئيس الأركان الاسرائيلي بيني غانتس على حسابه على تويتر "نتمنى الهدوء ولكن اذا اختارت حماس التحرك ضدنا فنحن جاهزون".

وفي القدس الشرقية المحتلة تواصلت المواجهات العنيفة التي اندلعت بين الشرطة الاسرائيلية وشبان فلسطينيين غاضبين تجمعوا في حي شعفاط السكني مع انتشار خبر مقتل محمد ابو خضير. وتواصلت الصدامات خلال الليل، بحسب شهود.

وفي موازاة ذلك، أعلنت الشرطة الاسرائيلية تعزيزا محدودا لقوات الاحتياط على مشارف قطاع غزة بعد اطلاق صواريخ على اسرائيل خلال الليل، وذلك لايصال رسالة "بالتهدئة" الى الحركة الاسلامية.

والجمعة اطلقت اربعة صواريخ جديدة على اسرائيل من قطاع غزة احدها اعترضته الدرع الصاروخية الاسرائيلية.

1