مصر تدرج كتائب القسام كجماعة إرهابية

السبت 2015/01/31
كتائب القسام متهمة بالمشاركة في عمليات ارهابية في مصر

القاهرة - قضت محكمة مصرية، السبت، في حكم أولي، باعتبار كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية، "منظمة إرهابية".

واستندت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في منطقة عابدين، وسط القاهرة، إلى "تورط الكتائب في العديد من العمليات الإرهابية، آخرها تفجير كمين كرم القواديس (قبل نحو 3 أشهر)".

وكان سمير صبري، المحامي، أقام دعوى قضائية، تطالب بإدراج "كتائب القسام" كمنظمة إرهابية، لـ "تورطها في العمليات الإرهابية داخل البلاد، مستغلين الأنفاق القائمة على الحدود لدخول مصر وتمويل عملياتهم الإرهابية، وتهريب الأسلحة المستخدمة للفتك بالجيش والشرطة، وترهيب المواطنين في العمليات الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة أمن البلاد واستقرارها".

من جهتها نفت حركة "حماس"، السبت اتهامات بعض وسائل الإعلام المصرية لها بالوقوف خلف الهجمات التي استهدفت الخميس الماضي مقرات أمنية وعسكرية شمال شرقي مصر.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة إنه "لا علاقة لحركة حماس، أو لقطاع غزة، بالأحداث التي جرت في سيناء، أو في أي مكان في مصر".

وتواجه سيناء دوامة عنف مستمرة حيث ذكر مسؤولون امنيون السبت ان جهاديين قتلوا بالرصاص موظفا في وزارة الداخلية المصرية في شمال سيناء.

واكد المسؤولون ان جهاديين هاجموا مساء الجمعة منزل الموظف البالغ من العمر 50 عاما في العريش كبرى مدن شمال سيناء، موضحين انه قتل برصاصة في الرأس.

واضافوا ان الموظف الملحق بادارة النقل البري استهدف لانه يعمل في إدارة تابعة لوزارة الداخلية.

وواجهت سيناء فصلا جديدا من العمليات الارهابية أدت إلى مقتل العشرات في انفجارات وهجمات في شبه جزيرة سيناء.

ووقعت أربع هجمات منفصلة الخميس على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء تعد من أعنف الهجمات دموية في سنوات. وسقط معظم الضحايا في تفجيرات بسيارات ملغومة وهجمات بقذائف المورتر استهدفت فندقا لضباط الجيش والكتيبة 101 ومديرية الامن بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وقالت مصادر أمنية في العريش إن ثلاثة انتحاريين يستقلون سيارات ملغومة استهدفوا المقار الأمنية في العريش ضرب أحدهم استراحة الضباط بينما ضرب الآخران الكتيبة 101 ومديرية الأمن. واضافت المصادر إن هجوما بقذائف المورتر على المقار الثلاث تزامن مع تفجير السيارات الملغومة.

وأعلن تنظيم ولاية سيناء -جناح الدولة الإسلامية في مصر- المسؤولية عن الانفجارات التي وقعت في العريش عاصمة محافظة شمال سيناء وهجمات أخرى وقعت في مدينتي الشيخ زويد ورفح.

وقال التنظيم في بيان إن نحو مئة من مسلحيه شاركوا في الهجمات زاعما أنها أسفرت عن سقوط "مئات القتلى وعشرات المصابين بينهم ضباط كبار وتدمير مقراتهم."

وقال البيان إن عشرة أطنان من المتفجرات في ثلاث سيارات مفخخة استخدمت في الهجمات في العريش مشيرا إلى أن أكثر من انتحاري شاركوا فيها.

وتصف الحكومة المصرية الإسلاميين المتشددين في سيناء بالتكفيريين في إشارة إلى تكفيرهم للمجتمع.

ومنذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي تشن السلطات المصرية حملة واسعة على انصاره خلفت في الاجمال نحو 1400 قتيل واكثر من 15 الف سجين على راسهم قيادات الصفين الاول والثاني في جماعة الاخوان المسلمين الذين يحاكمون باتهامات مختلفة.

وتبنى تنظيم انصار بيت المقدس معظم الاعتداءات الدامية التي استهدفت قوات الشرطة والجيش في مصر بعد اطاحة مرسي في يوليو 2013.

وقتل اكثر من 500 من افراد الامن في هذه الهجمات بحسب الحكومة التي تتهم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة "تنظيما ارهابيا" بالوقوف خلف هذه الهجمات لكن جماعة الاخوان المسلمين تقول انها تلتزم السلم.

1