مصر تساهم في إحياء مكتبة آشور بانيبال العراقية

الجمعة 2017/05/12
مكتبة الإسكنردية ترد شيئا من الجميل

الإسكندرية (مصر) – أطلقت مكتبة الإسكندرية، شمالي مصر، حملة دولية لإمداد مكتبة آشور بانيبال، التابعة لجامعة الموصل بالعراق، بمئة ألف كتاب.

وجاء ذلك خلال حفل أقيم بالنادي الدبلوماسي المصري بالقاهرة، مؤخرا، بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية، في إطار المساعي الدولية لإحياء مكتبة آشور بانيبال بعد تدميرها على يد تنظيم داعش.

وقال خالد عزب رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الإسكندرية، في كلمة بالحفل، إن “جملة الكتب التي ستقدم كدفعة أولى إلى مكتبة آشور بانيبال، ألف و500 عنوان كتاب مقدمة من مكتبة الإسكندرية واللجنة الوطنية المصرية للمتاحف والمركز الفرنسي للدراسات الاجتماعية والوثائق”.

وأفاد عزب أن “مكتبة الإسكندرية تقود حملة دولية لإمداد مكتبة آشور بانيبال بمئة ألف كتاب، ستحث عبرها دور النشر والمؤسسات العلمية والثقافية على تقديم هذا الإهداء”.

ويذكر أن العراق كان من أكبر المتبرعين في أحياء مكتبة الاسكندرية، إذ تبرعت السلطات العراقية عام 1989 بمبلغ 21 مليون دولار، إلا أن لوحة الشرف للمساهمين في المكتبة تخلو من اسم العراق ومقدار التبرع بسبب الخلاف السياسي الذي ساد بعد عام 1990.

وأهدت مكتبة الإسكندرية جامعة الموصل نحو 5 آلاف كتاب، قبل سيطرة تنظيم داعش على المدينة، إلا أن داعش في أعقاب سيطرته أحرق المكتبة الجامعية.

وتعد مكتبة آشور بانيبال، التي تحمل اسم آخر ملوك المملكة الآشورية القديمة (627-668 ق.م) من أقدم مكتبات العالم من حيث العدد والتنظيم والتصنيف والمعلومات.

ويهدف مشروع إحياء مكتبة آشور بانيبال، والذي تبنته جامعة الموصل، إلى بناء صرح حضاري كبير على غرار مشروع مكتبة الإسكندرية في مصر ليشمل نماذج من هذه النصوص، ومكتبة تضم كل ما نشر عن تاريخ العراق عامة والآشوريين خاصة.

وكانت جامعة ستوني بروك بنيويورك قدمت أكثر من ألف كتاب ودورية، إضافة إلى الإهداء الشخصي من أساتذة بريطانيين ومن المعهد البريطاني لدراسات العراق ومن المعاهد الأثرية الفرنسية والألمانية، شكلت نواة للمكتبة.

24