مصر تسعى إلى تأجيل مدفوعات لواردات القمح

الأربعاء 2013/07/24
مصر أكبر مستورد للقمح في العالم

موسكو – قال أركادي زلوتشفسكي رئيس اتحاد منتجي الحبوب في روسيا إن مصر أكبر مستورد للقمح في العالم تأمل في الاتفاق على تأجيل سداد ثمن شحنات قمح روسية. وتنزلق مصر إلى أزمة اقتصادية بسبب التوترات السياسية التي تشهدها منذ انتفاضة شعبية يناير كانون الثاني 2011 اطاحت بحكم الرئيس حسني مبارك. وانخفضت احتياطيات البلاد بالعملة الأجنبية إلى مستويات حرجة.

وقال زلوتشفسكي إن من المتوقع أن تطلب مصر من الحكومة الروسية السماح لها بتأجيل السداد بعد أن "طلبت مصر من موردي الحبوب الروس عبر القنوات التجارية الحصول على شروط تفضيلية لإمدادات القمح وكان الرد أن الشركات التجارية لا تستطيع تأجيل السداد."

وأضاف "من المرجح الآن أن تتقدم مصر بطلب للحكومة الروسية. هذا الأمر يتطلب اتفاقا بين الحكومتين."

وقال وزير التموين المصري الجديد محمد أبو شادي لرويترز في 21 يوليو تموز إن الوزارة ستتحدث مع مسؤولين في روسيا "خلال أيام" لبحث الأسعار وتسهيلات السداد. وأضاف زلوتشفسكي أن مصر لم تحدد حجم القمح الذي تحتاجه لكن روسيا يمكنها توريده من مخزوناتها البالغة 1.3 مليون طن. ورفع مجلس الحبوب العالمي توقعاته لمحصول القمح في مصر إلى 9.4 مليون طن في 2013-2014 من توقعات سابقة بمحصول يبلغ 9.0 ملايين طن مقارنة مع 8.5 مليون طن في الموسم السابق. ويرى بعض المزارعين في مصر إن الحكومة تفرط في تفاؤلها عندما تتوقع زيادة كبيرة في محصول القمح، بينما لم تجد حتى الآن حلولا لمشكلاتهم التي يشكون منها منذ فترة طويلة بشأن جودة الأسمدة ونقص مياه الري والبذور.

وعاودت مصر الشراء قبيل الإطاحة بمرسي في مطلع يوليو حين اشترت 180 ألف طن للشحن في أغسطس آب ثم اتفقت الخميس الماضي على شراء 300 ألف طن للشحن أيضا في أغسطس. وهذه أطول فترة تغيب فيها مصر عن السوق الدولية منذ عدة سنوات.

10