مصر تعلن عن تقدم المفاوضات رغم عودة التصعيد في غزة

السبت 2014/08/09
انتهاء التهدئة يُعيد مأساة المدنيين

القاهرة- استأنف الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، شن غاراته على قطاع غزة، وسط تحليق مكثف للطيران المروحي والحربي، وذلك بعد انتهاء تهدئة مؤقتة لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مصر عن تقدم ملحوظ في المفاوضات التي ترعاها بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وبدأ آلاف الفلسطينيين يغادرون بيوتهم في المناطق الشرقية من مدينة غزة صباح الجمعة خوفا من تجدد الضربات الإسرائيلية بعد الإعلان عن انتهاء التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وانتهت صباح أمس الجمعة، تهدئة مؤقتة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة، استمرت لـ”72″ ساعة من دون الإعلان عن تمديدها. ومنذ أسبوع تقريبا، ترعى مصر مفاوضات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني (مازال موجودا) والإسرائيلي (غادر القاهرة)، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار.

وحسب متحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية أميرة أورون، فإن استئناف المفاوضات وعودة الوفد الإسرائيلي للقاهرة، “مرهون بوقف إطلاق النار في قطاع غزة".

وفي أول تصريح له إثر بدء الغارات الإسرائيلية أكد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، ظهر الجمعة، أن الفلسطينيين ملتزمون بتحقيق اتفاق وقف إطلاق النار.

عزام الأحمد: أخبرنا المصريين أننا جالسون هنا في القاهرة حتى تحقيق اتفاق نهائي

وقال عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني الذي يتفاوض مع إسرائيل بشكل غير مباشر في القاهرة للصحافيين “أخبرنا المصريين أننا جالسون هنا حتى تحقيق اتفاق نهائي يضمن إعادة الحقوق إلى أصحابها".

من جانبها طالبت وزارة الخارجية المصرية الطرفين بالارتقاء إلى مستوى مسؤوليتهم والعودة الفورية إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وباستغلال الفرصة المتاحة لاستئناف المفاوضات حول النقاط المحدودة للغاية التي ما تزال معلقة في أسرع وقت ممكن.

وكشفت الوزارة عن اتفاق الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني “حول الغالبية العظمى من الموضوعات، وظلت نقاط محدودة للغاية دون حسم، الأمر الذي كان يفرض قبول تجديد وقف إطلاق النار لكي تتسنّى مواصلة المفاوضات للتوصل إلى توافق حولها".

وكان الجانب المصري بدعم من دول المنطقة والغرب نجح في دفع الطرفين الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية إلى تهدئة بعد شهر كامل من الحرب على غزة.

وشنّت إسرائيل حربا عسكرية على القطاع، في 7 يوليو 2014، بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ، والقضاء على الأنفاق.

4