مصر تعمل على تغيير نظام دعم الخبز

الثلاثاء 2014/03/04
مصر أكبر مستورد للقمح في العالم

القاهرة – قال وزير التموين المصري أمس إن بلاده استوردت أكثر من 4.5 مليون طن من القمح من الخارج منذ يوليو الماضي وإن المخزون يكفي حتى بداية يونيو المقبل.

وقال الوزير خالد حنفي الذي عين يوم السبت إن مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، ستعمل على تغيير منظومة دعم الخبز والمواد التموينية خلال الفترة المقبلة بهدف وقف تهريب الدقيق (الطحين) والخبز.

ويعتمد المصريون على دعم الغذاء والطاقة وهو ما يشكل ربع إجمالي الإنفاق الحكومي. وترددت الحكومات المتعاقبة في خفض الدعم خشية السخط العام وفي ذاكرتها أحداث الشغب في عام 1977 إبان فترة حكم أنور السادات. وأطلق نقص في الخبز احتجاجات في 2008 إبان حكم حسني مبارك.

وتشتري الحكومة نحو 10 ملايين طن من القمح سنويا من الأسواق الخارجية وتستخدم خليطا من القمح المحلي والمستورد لإنتاج الخبز المدعم. ويكلفها دعم الخبر وسلع غذائية أخرى نحو 5 مليارات دولار سنويا.

وقال حنفي أمس “لا أستطيع الإعلان عن الكميات التي سنستوردها حتى نهاية يونيو المقبل. لكن أستطيع التأكيد أننا لدينا الموارد المالية اللازمة للشراء.”

وعاودت مصر استيراد القمح من الخارج بعد أن أوقفت حكومة جماعة الإخوان المسلمين استيراده في فبراير من العام الماضي في إطار محاولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي ومع تراجع السيولة والاحتياطيات الأجنبية. وقال حنفي “سنعمل على خفض فاتورة استيراد القمح بعد إيجاد حلول لترشيد دعم الخبز. وأكد أن الحكومة تعمل على منظومة جديدة لدعم المواطن الذي يشتري الخبز بدلا من دعم الدقيق. ويستفيد أكثر من 60 مليون مواطن من دعم المواد التموينية في مصر.

11