مصر تعيد الاعتبار للإسباني جوردي استيفا

الأربعاء 2015/02/11
كتاب جوردي استيفا إعادة لإحياء الحضارات العربية

القاهرة - قال الروائي إبراهيم عبدالمجيد، إن إقامة ندوة ثقافية للكاتب الإسباني جوردي استيفا، في معرض القاهرة للكتاب، لمناقشة كتابه “عرب البحر” نوع من ردّ الاعتبار له، بعد أن اتهم عام 1985، بتنظيم مظاهرات سياسية في معرض الكتاب، لقلب نظام الحكم المصري. ودخل سجن القناطر، ثم تمّ ترحيله إلى إسبانيا، كما يعتبر هذا اللقاء الآن سخرية من نظام مبارك، فهما يجتمعان هنا الآن، بينما مبارك ورجاله خرجوا من الحكم.

جاء ذلك خلال الندوة التي عُقدت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، لمناقشة كتاب “عرب البحر” للكاتب الإسبانى جوردي استيفا، وقد أدارها المترجم الدكتور طلعت شاهين.

وأضاف الروائي إبراهيم عبدالمجيد، أن كتاب “عرب البحر” عبقري وفريد من نوعه، فهو عبارة عن رحلات مخيفة وصعبة في شرق آسيا، وشرق أفريقيا، ويعيد إحياء الحضارات العربية هناك. والكتاب شمل رحلات لمدن عديدة، يتعرف فيها القارئ على الأحوال السياسية في هذه البلاد.

وأشار الروائي إبراهيم عبدالمجيد، إلى أن الكاتب جوردي استيفا في هذا الكتاب لا يقوم بدور المؤرخ، بل يرتدي ثوب سندباد الأسطوري، وينقل إلينا كل ما رآه في رحلته.

14