مصر تعيد تثبيت هدنة هشة بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل

الجمعة 2014/03/14
عبدالله شلح: المقاومة مستعدة لتوجيه المزيد من الضربات إذا واصلوا عدوانهم على غزة

غزة - أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن مصر توسطت في التوصل إلى هدنة، أمس، تهدف إلى إنهاء هجمات صاروخية من غزة على بلدات إسرائيلية وغارات جوية إسرائيلية في القطاع الفلسطيني.

ولم يصدر عن إسرائيل أي تصريح على الفور لكن مسؤولا كبيرا في وزارة الدفاع الإسرائيلية قال في وقت سابق إنه يتوقع انتهاء القتال عمّا قريب.

وكانت «سرايا القدس» الجناح العسكري لـ”حركة الجهاد الإسلامي”، بدأت أمس الأول، عملية “كسر الصمت” ردا على اغتيال 3 من عناصرها في جنوب قطاع غزة، ولم يتمكن نظام “القبّة الحديدية” إلا من اعتراض عدد قليل من أصل 130 صاروخا أطلقت لغاية مساء أمس الأول، ما يظهر فشل هذا النظام الذي كلف إسرائيل مئات الملايين من الدولارات.

وردّت إسرائيل على الهجوم المباغت لسرايا القدس بقصف جوي استهدف معاقلها، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي 29 ضربة جوية وأطلق قذائف الدبابات على أهداف للنشطاء في القطاع.

وقال خالد البطش: “بعد جهود واتصالات مصرية حثيثة تم تثبيت التهدئة وفقا لتفاهمات 2012 التي تمّت في القاهرة برعاية مصرية كريمة… شرط أن يلتزم العدوّ بتفاهمات التهدئة وعدم خرقه للاتفاق”.

وأكد شهود عيان أنه قبل دقائق من وضع البطش كلماته بشأن الهدنة على حسابه بالفيسبوك ضربت طائرات إسرائيلية أهدافا في رفح جنوب غزة قرب الحدود مع مصر وأصابت ثلاثة فلسطينيين، وقال الجيش الإسرائيلي إن “سبعة مواقع إرهابية” ضربت.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن حركة حماس التي تحكم غزة لم تنضمّ إلى الهجمات الصاروخية في مؤشر على أنها كانت تأمل تجنب توسيع الصراع.

وأعتبرت المصادر عدم تحرك حماس على الفور من أجل إيقاف إطلاق الصواريخ سببه مخاوف فيما يبدو من أن ينظر إليها الفلسطينيون على أنها أقل التزاما من الجهاد الإسلامي في مواجهة إسرائيل.

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبدالله شلح قد هدد، أمس، إسرائيل بمزيد من الضربات إذا ما واصلت “عدوانها” على قطاع غزة. وأجمع محللون إلى أنه لا توجد مصلحة لدى إسرائيل والفصائل في تصعيد أمني كبير؛ واستبعدوا شنّ عملية عسكرية برية في القطاع.

4