مصر تنفي اتهامات إثيوبيا بدعم الأورومو

الاثنين 2016/10/10
سوء إدارة أزمة داخلية

أديس أبابا - اتهمت إثيوبيا، رسميا مصر بدعم احتجاجات أقلية الأورومو المستمرة منذ أشهر طويلة.

واستدعى وزير الدولة الإثيوبي برهاني كرستوس، الأحد، السفير المصري في أديس أبابا أبوبكر حفني وذلك في إطار تلك المزاعم، لكن السفير المصري نفى ذلك وأوضح للوزير الإثيوبي موقف مصر الثابت من عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وقال مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية المصرية إن الاتهامات التي يحاول البعض ترويجها غير صحيحة، مشيرا إلى أن هذا الاستدعاء لن يؤثر على علاقات مصر بإثيوبيا.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية، قبل ذلك، حالة الطوارئ لنصف سنة وذلك بعد أشهر من الاحتجاجات ضدها من أكبر جماعتين عرقيتين في البلاد، وهما الأورومو والأمهرا.

ونقلت رويترز عن بيان بثته الإذاعة الإثيوبية جاء فيه “أعلن مجلس الوزراء حالة الطوارئ التي ستكون نافذة بدءا من مساء السبت للتعامل مع العناصر المعادية للسلام المتحالفة مع قوى أجنبية”.

وقال رئيس الوزراء هايلي مريم ديسالين في كلمة بثها التلفزيون الحكومي “تم إعلان حالة الطوارئ إذ أن الوضع يشكل تهديدا لشعب البلاد”.

وأضاف “حالة الطوارئ ضرورية. إنها ضرورية لاستعادة السلام والاستقرار خلال فترة قصيرة”، مشيرا إلى أن ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية الحاكم يبحث تطبيق إصلاحات ويعتزم إجراء محادثات مع أحزاب المعارضة.

ويقول مراقبون إن العنف المنتشر في إثيوبيا هو حصاد سوء استخدام الحزب الحاكم للقوة لقمع التظاهرات التي كانت نتيجة قرار توسيع العاصمة أديس أبابا لتضم مناطق من أراضي شعب الأورومو، المجموعة العرقية الأكبر في إثيوبيا.

وتشهد المدن الرئيسية في أنحاء أوروميا، اضطرابات واسعة النطاق واحتجاجات عنيفة بعد مقتل 55 شخصا قبل أسبوع في تدافع، حين أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق المتظاهرين في مهرجان “أريتشا” السنوي في بلدة بيشوفتو.

كما دمر المحتجون العشرات من السيارات والمصانع في المنطقة ليضيفوا خسائر اقتصادية للخسائر البشرية المتزايدة في موجة الاضطرابات الراهنة.

5