مصر تنفي وقوع انفجار في طائرتها قبل سقوطها

الأربعاء 2016/05/25
"لا وجود لأثار متفجرات على الحطام أو الضحايا"

القاهرة - نفت مصر، صحة أنباء تم تداولها الثلاثاء، قالت إن طائرة “مصر للطيران” التي سقطت الخميس الماضي، تعرضت لانفجار قبل سقوطها استنادا إلى الأشلاء البشرية التي تم انتشالها من موقع الحادث.

وقال رئيس قطاع الطب الشرعي بمصر، هشام عبدالحميد، “لا صحة للمعلومات التي تناولتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ونسبتها لما أسمته مصادر بمصلحة الطب الشرعي، بشأن الفحوصات التي تجريها في حادث طائرة مصر للطيران”.

وأضاف عبدالحميد في بيان له أن “كل ما نشر في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، ومجرد افتراضات لم تصدر عن مصلحة الطب الشرعي أو طبيب شرعي من العاملين بها”.

وكانت وكالات أنباء غربية نقلت تصريحات نسبتها لمصادر مجهولة في مصلحة الطب الشرعي بمصر قالت فيها إن الأشلاء البشرية التي تم انتشالها من موقع حطام الطائرة المصرية تشير إلى انفجار وقع على متنها، وذلك بناء على “صغر” حجم الأشلاء التي تم انتشالها من الموقع والتي كان أكبرها وفق روايتها “بحجم كف اليد”.

وفسرت المصادر ذلك بأن الطائرة لو سقطت سليمة دون حدوث انفجار لكانت الجثث بقيت على حالتها أو أشلاء كبيرة، حيث يحدث في هذه الحالة انفجار في الرأس فقط نتيجة فرق الضغط بينما يحتفظ الجسم بحالته.

من جهته أوضح مصدر مقرب من التحقيق أنه “لم يتم العثور على أثار لمتفجرات على الحطام أو الضحايا”.

وأشار مصدر آخر “خلال سقوط أي طائرة، هناك حتما انفجار في وقت أو آخر، سواء في الجو نتيجة لانفجار سببه عمل إجرامي أو عطل أو حين تصطدم بالبحر بعد سقوطها من ارتفاع 11 كم مثل طائرة مصر للطيران”.

وأضاف “أن ذلك لا يقدم جديدا للتحقيقات إذا لم يتم العثور على أثار لمتفجرات. وهو ليس الوضع في هذه المرحلة”.

وبدأ الطب الشرعي المصري، الثلاثاء، جمع عينات من الحمض النووي الريبي لأهالي ضحايا الطائرة للتعرف على هوية الأشلاء البشرية التي تم العثور عليها في البحر.

وسقطت رحلة مصر للطيران وهي في طريقها من باريس إلى القاهرة، الخميس، وعلى متنها 66 راكبا بينهم 30 مصريا و15 فرنسيا، بعد أن اختفت من شاشات الرادار.

2