مصر تواصل الإفراج عن صحافيين متهمين بنشر أخبار كاذبة

إطلاق سراح الصحافية سولافة مجدي وزوجها المصور الصحافي حسام الصياد.
الخميس 2021/04/15
مساع مصرية لتسوية ملف حقوق الإنسان

القاهرة - أطلقت السلطات المصرية سراح الصحافية سولافة مجدي وزوجها المصور الصحافي حسام الصياد بعد أن أمضيا قرابة العام ونصف العام في الحبس الاحتياطي بتهمة “نشر أخبار كاذبة والانتماء إلى جماعة إرهابية”.

وكتب نقيب الصحافيين المصريين ضياء رشوان على حسابه على فيسبوك “الحمد لله والشكر للنيابة العامة والسلطات القضائية المختصة والجهات المعنية لإخلاء سبيل الزميل حسام الصياد وزوجته الزميلة سولافة مجدي”.

وألقي القبض على مجدي والصياد، وهما صحافيان مستقلان يعملان لصالح العديد من الصحف، في نوفمبر 2019 في مقهى في إحدى ضواحي القاهرة، وظلا منذ ذلك الحين محبوسين احتياطيا قيد التحقيق في اتهامات بنشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة إرهابية من دون إحالتهما إلى المحاكمة.

ويحقّ للنيابة العامة إطلاق سراح المحبوسين احتياطيا في أي وقت. وبحسب القانون المصري يمكن أن يستمر الحبس الاحتياطي لمدة عامين في كل قضية.

وبدأت السلطات المصرية منذ مطلع العام الحالي بإطلاق سراح العديد من الصحافيين المتهمين بنشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة إرهابية، في ما فسره متابعون بمساع مصرية لتسوية ملف حقوق الإنسان الذي أثير مرارا في محادثات مصر مع حلفائها الغربيين.

وأفرجت النيابة العامة ليل الاثنين الثلاثاء عن الصحافي المعارض خالد داوود بعد أن أمضى أكثر 18 شهرا في الحبس الاحتياطي.

وعمل داوود صحافيا في صحيفة “الأهرام ويكلي” الصادرة بالإنجليزية وتولى رئاسة حزب الدستور (الليبرالي) لفترة خلفا لمؤسس الحزب محمد البرادعي حائز جائزة نوبل للسلام وأبرز الشخصيات المعارضة التي لعبت دورا هاما في إسقاط الرئيس حسني مبارك عام 2011.

وكانت وجهت في أغسطس 2020 إلى مجدي اتهامات في قضية جديدة بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أثناء وجودها في الحبس في حين لم يكن مسموحا لها باستخدام أي هاتف داخل السجن.

ومصر مدرجة في المرتبة 166 في قائمة منظمة مراسلون بلا حدود للعام 2020 التي ترتب الدول حسب احترامها لحرية الصحافة.

وتفيد منظمات الدفاع عن حقوق الانسان أن في مصر نحو 60 ألف سجين سياسي من المعارضين الإسلاميين والليبراليين واليساريين، إلا أن الحكومة المصرية تنفي ذلك باستمرار.

18