مصر توقف ينابيع إعلام الجماعات الإرهابية

الجمعة 2013/12/27
"الحرية والعدالة" صحيفة ترحل مع الإخوان

القاهرة – أوقفت السلطات المصرية إصدار جريدة “الحرية والعدالة” الناطقة بلسان جماعة الاخوان المسلمين تنفيذا لقرار مجلس الوزراء بشأن اعتبار جماعة “الإخوان المسلمين” جماعة إرهابية.

وقال مسؤولون في صحيفة “الحرية والعدالة” الصادرة عن الحزب الذي تحمل اسمه الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، إن مطابع “الأهرام” رفضت طباعة الصحيفة، عقب قرار الحكومة المصرية باعتبار جماعة الاخوان “جماعة إرهابية”.

وقال علاء البحار، نائب رئيس تحرير جريدة “الحرية والعدالة” السابق، في تدوينة على صفحته الشخصية على “فيسبوك”، إن مطابع الأهرام ترفض طبع الجريدة بعد قرار مجلس الوزراء تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية مساء أمس.

وأعلن ضياء رشوان، نقيب الصحفيين رفضه منع طباعة جريدة “الحرية والعدالة”، مشيراً إلى أنه تمسك بوضع مادة في الدستور تحظر مصادرة الصحف مهما كان انتماؤها السياسي، إلا أنه لم يحدد موقف النقابة من غلق الجريدة وما سوف تفعله.

وكان أحمد البرعي، وزير التضامن الإجتماعي قد ذكر في مؤتمر صحفي أن قرار الحكومة باعتبار جماعة الإخوان المسلمين “إرهابية” يسري على حزب “الحرية والعدالة”، وهو ما اعتبره مراقبون يسري أيضا على جريدة الحزب.

ويقول مراقبون إن الجماعات الدينية المتشددة استعملت انتشار استخدام الوسائل الترويجية لتجنيد العناصر من قبل الجماعات المتطرفة حيث تعد منبرا لفتاوى تُبيح “الإرهاب والعمليات الانتحارية”.

واعتبرت قائمة الجماعات الإرهابية حسب قوانين مكافحة الإرهاب المحلية والتي تجعل من تمويل عناصر تلك الجماعة ومدها بالدعم جريمة يعاقب عليها القانون.

في المقابل مازالت تلك الجماعات تستخدم وسائل اعلامية الكترونية على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعية لتجنيد العناصر وغسل أدمغة العديد من الشباب المصري كمرحلة أولية لحثهم إما على الانضمام إلى جماعات جهادية للتدريب في دول غير مستقرة مثل سوريا ومالي واليمن، أو على القيام بعمليات إرهابية في بلادهم.

وكانت الجماعة قد اتهمت بارتكاب عدد من الهجمات الإرهابية في مصر وخارجها في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، فيما أعلنت فيما بعد رفضها للعنف، لكن الاتهامات تطال الحركة اليوم بعد التفجيرات وأعمال العنف التي تشهدها المدن المصرية.

18