مصر: لا مصالحة مع دعاة الإرهاب

الثلاثاء 2014/02/04
لا مصالحة مع دعاة العنف والتخريب

القاهرة - استبعد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، إمكانية إجراء مصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في بلاده، معتبرا أن هذا الأمر لم يعد مطروحا.

يأتي هذا في وقت تستمر فيه محاكمة رموز الجماعة وأنصارها في قضايا مرتبطة بالعنف وسط غضب شعبي حول خطة التصعيد التي يعتمدونها في مصر.

وقال منصور “أستبعد إمكانية المصالحة مع جماعة الإخوان بعد ارتكابهم جرائم القتل والتخريب.. إن هذا الأمر لم يعد مطروحا ولا مقبولا شعبيا نتيجة هذه الأفعال”.

وردا على سؤال عن إمكانية اتخاذه إجراءات استثنائية “لمواجهة هذه الجرائم”، أجاب “أنا مستعد لذلك إذا لزم الأمر.. وإذا ما طلبت مؤسسات الدولة المعنية اتخاذ هذه الإجراءات”.

وقال منصور إن “دستور مصر الجديد وضع حدا لأسطورة الرئيس الفرعون”، واصفا الطريق إلى رئاسة مصر في هذه المرحلة بأنه “مملوء بالتحديات ويتطلب عزما وتصميما وإيمانا بإرادة الشعب المصري العظيم”. وأضاف في مقابلة مع صحيفة “الأهرام” نشرتها أمس “أن الرئيس الجديد للبلاد يجب أن يحظى بتأييد شعبي قوي يتيح له اتخاذ ما يلزم من قرارات قد تبدو صعبة لتنمية مصر في مختلف المجالات”.

وأشاد منصور بوزير الدفاع، المشير عبدالفتاح السيسي، الذي يتردد على نطاق واسع أنه سيترشح لرئاسة الجمهورية، وقال “إنه رجل يحظى برصيد هائل من الحب والتقدير لدى الشعب المصري، فقد أسهم بصورة جوهرية في ثورة 30 يونيو، وغامر بحياته وصحّح مسار 25 يناير وواجه العالم حفاظا على وطنه”.

وحول علاقة بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية، قال منصور “إن مصر مستعدة للحفاظ على تلك العلاقات بقدر استعداد واشنطن للحفاظ عليها”.

1