مصر متمسكة بالأمل الأخير لمواصلة سباق أمم أفريقيا 2015

الأربعاء 2014/11/19
أحلام الفراعنة تصطدم بعناد النسور

نيقوسيا - يتشبث منتخب الفراعنة بأمل ضئيل من أجل اقتطاع تذكرة العبور إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2015 لكرة القدم المقررة مطلع العالم المقبل في غينيا الاستوائية، عندما يحل على تونس في المنستير، اليوم الأربعاء، ضمن الجولة السادسة الأخيرة من التصفيات.

وستقام الجولة على وقع نقل البطولة من المغرب إلى غينيا الاستوائية بعد تشبث الأول بتأجيلها من فترتها الأصلية بين 17 يناير و8 فبراير المقبلين تخوفا من فيروس إيبولا، لكن تشبث الاتحاد القاري بإقامتها في موعدها كان أقوى فتم نقلها إلى الدولة الغنية بالبترول والتي استضافتها مناصفة مع الغابون في 2012، وسيشارك منتخبها بالتالي بدلا من المغرب بصفته المضيف.

وضمنت التأهل حتى الآن منتخبات جنوب أفريقيا (المجموعة الأولى)، الجزائر (ثانية)، بوركينا فاسو والغابون (ثالثة)، الكاميرون (رابعة)، الرأس الأخضر وزامبيا (سادسة)، تونس والسنغال (سابعة). وستبحث منتخبات العيار الثقيل على غرار نيجيريا حاملة اللقب وساحل العاج وغانا، عن الالتحاق بركب المتأهلين.


بصيص أمل


يتأهل بطل كل مجموعة ووصيفه وصاحب أفضل مركز ثالث إلى النهائيات، لذا يتمسك منتخب مصر بأمل انتزاع بطاقة المركز الثالث لامتلاكه 6 نقاط من 5 مباريات، وستكون المنافسة مبدئيا مع منتخبات غينيا والكونغو (7 نقاط)، والكونغو الديمقراطية ومالاوي (6) وأنغولا وموزامبيق (5).

واكتفت مصر، صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات إحراز اللقب أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010 والتي فشلت في التأهل إلى نهائيات 2012 و2013، بفوزين على بوتسوانا وخسرت مرتين أمام السنغال ومرة أمام تونس، وبالتالي يتعين عليها الفوز وانتظار باقي النتائج كي تعرف مصيرها. وأعاد المدرب شوقي غريب المخضرم عصام الحضري حارس الاسماعيلي إلى التشكيلة بعد إصابة عصام الشناوي حارس الزمالك إلى جانب الحارسين محمد صبحي (سموحة) وعلي لطفي (إنبي).

أربع دول ستتنافس على استضافة كأس أفريقيا 2017
نيقوسيا - أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن أربع دول بينها الجزائر ومصر ستتنافس على استضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا المقررة عام 2017.

وذكر الاتحاد القاري أن الجزائر ومصر والغابون وغانا “أبدت عزمها على ملاقاة الشروط المطلوبة. في حين ستحدد اللجنة التنفيذية الموعد النهائي للتصويت على الدولة المضيفة”.

واستبعد الاتحاد القاري بالتالي السودان وكينيا وزيمبابوي.

وفتح باب الترشيح بين 23 أغسطس و30 سبتمبر 2014 غداة إعلان ليبيا انسحابها بسبب الوضع الأمني في البلاد.

وكان الاتحاد الأفريقي قد اختار يوم 20 سبتمبر الكاميرون وساحل العاج وغينيا لاستضافة نسخ أعوام 2019 و2021 و2023 على التوالي. وتفوقت الدول الثلاث على زامبيا والجزائر اللتين كانتا مرشحتين أيضا لاستضافة إحدى النسخ الثلاث.

يذكر أن النسخة المقبلة ستقام في غينيا الاستوائية، مطلع العام المقبل، بعد اعتذار المغرب تخوفا من فيروس إيبولا ما تسبب في استبعاده.

وسبق أن استضافت الجزائر نهائيات الكأس القارية مرة واحدة وكانت عام 1990 عندما توجت بلقبها الوحيد حتى الآن، فيما استضافتها مصر 4 مرات أعوام 1959 و1974 و1986 و2006، مقابل 4 مرات لغانا أعوام 1963 و1978 و2000 (مشاركة مع نيجيريا) و2008، ومرة واحدة للغابون عام 2012 مشاركة مع غينيا الاستوائية.

وفي المجموعة عينها يستضيف المنتخب السنغالي الثاني بوتسوانا متذيلة الترتيب التي فقدت كل آمالها في مباراة تحصيل حاصل.

وفي المجموعة الثانية التي يهيمن عليها المنتخب الجزائري بخمسة انتصارات متتالية، وهو الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز بعد تألقه في مونديال 2014 وبلوغه الدور الثاني، يُتوقع أن تكون المنافسة على المركز الثاني بين مالي (6 نقاط) التي تستقبل محاربي الصحراء، ومالاوي (6 نقاط) التي تحل على إثيوبيا الأخيرة (3 نقاط). ويأمل الفرنسي كريستيان غروكوف في تحقيق العلامة الكاملة مع منتخب الخضر رغم تأهله الصارخ عن المجموعة.


صراع ناري


سيكون الصراع ناريا في المجموعة الأولى بين نيجيريا والكونغو اللتين تملكان 7 نقاط مقابل 11 لجنوب أفريقيا التي ضمنت الصدارة، فيستقبل الأول جنوب أفريقيا في اويو ويحل الثاني على السودان الأخير في الخرطوم والذي فقد الأمل في التأهل (3 نقاط).

وكانت نيجيريا حاملة اللقب في 1980 و1994 و2013 قد أنعشت آمالها بالتأهل بعد فوزها خارج أرضها على الكونغو 2-0، وفي حال تعادلهما بالنقاط ستكون الأفضلية لنيجيريا التي خسرت على أرضها 2-3 وفازت إيابا 2-0، لذا سيضمن التأهل في حال فوزه على جنوب أفريقيا بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.

وستكون نقطة التعادل لساحل العاج كافية أمام ضيفه الكاميروني في أبيدجان لضمان التأهل عن المجموعة الرابعة التي حسمت الكاميرون بطلة 1984 و1988 و2000 و2002 صدارتها مع 13 نقطة.

وتملك ساحل العاج، بطلة 1992 والتي يكفيها التعادل تسع نقاط، مقابل 6 للكونغو الديمقراطية الثالثة والتي تستقبل سيراليون الأخيرة وقد فقدت الأمل في كينشاسا.

وستكون المنافسة على أشدها في المجموعة الخامسة وهي الوحيدة التي لم يضمن أي منتخب التأهل عنها.

وتستقبل غانا المتصدرة (8 نقاط) توغو الرابعة (6) في كوماسي وغينيا الثالثة (7) أوغندا الثانية (7) في الدار البيضاء في المغرب بعد نقل المباراة من كوناكري بسبب فيروس إيبولا.

وفي المجموعة الثالثة الأقل إثارة في الجولة الأخيرة بعد تأهل بوركينا فاسو والغابون، تستقبل الأولى أنغولا في واغادوغو والثانية ليسوتو في ليبرفيل. وفي المجموعة السادسة أيضا، ضمن الرأس الأخضر الصدارة ويحل في لوساكا على زامبيا المتأهلة (8 نقاط)، فيما يحل موزامبيق الثالث (5) على النيجر الأخير (2) في نيامي. وفي حال التساوي بعدد النقاط يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة ثم إلى فارق الأهداف بين المنتخبات المعنية.

23