مصر: مقتل ثلاثة جهاديين في اشتباكات مع الشرطة

الأربعاء 2017/07/19
حسم تبنت العديد من عمليات الاغتيال والهجوم على كمائن للشرطة المصرية

القاهرة- أعلنت وزارة الداخلية المصرية الثلاثاء مقتل اثنين من "أبرز الكوادر بحركة حسم الإرهابية" في شرق القاهرة وجهادي في سيناء، في اشتباكات مع قوى الأمن والشرطة.

وقال الوزارة في بيان ان قوات الأمن اشتبكت مع مجموعة في مدينة العريش بعد أن فتحت النار باتجاه عناصرها ونتج عن ذلك "مصرع قيادي تلك المجموعة الهارب أحمد حسن أحمد النشو واسمه الحركي غندر المصري (32 عاما) وتمكن آخر من الهرب وتجري حالياً ملاحقته".

واكدت الوزارة ان القتيل "من أبرز قيادات الجماعات التكفيرية بمحافظة شمال سيناء ومتورط في تنفيذ عمليات إرهابية، ويتولى مسؤولية استقطاب العناصر الجديدة وضمها لصفوف ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي". وأكد البيان العثور على بندقية آلية وطلقات.

وكانت الوزارة قالت في بيان سابق الثلاثاء ان الشرطة اشتبهت بسيارة بمدينة الاندلس بالقاهرة الجديدة شرق العاصمة "وما ان تم الاقتراب منها حتى بادر مستقلوها بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات مما دفعها للتعامل معهم" وأسفر ذلك عن مصرع اثنين.

وكشفت الداخلية عن هوية القتيلين ليتضح انهما طالبان احدهما يبلغ 21 عاما والاخر 24 عاما. وأكد البيان أنه بناء على معلومات مؤكدة لقطاع الامن الوطني يعتزم بعض كوادر حركة حسم تغيير محل إقامتهم لتجنب الرصد الامني خاصة بعد مقتل "الإرهابي أحمد عمر سويلم الذي لقي مصرعه بإحدى المواجهات الأمنية" في منطقة المرج، شمال القاهرة.

وأكدت حركة سواعد مصر (حسم) الاثنين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مقتل سويلم كأحد افرادها في 12 يوليو 2017.

وقامت بنشر احصائيات عملياتها العسكرية المنفذة في مصر على مدار عام منذ انطلاقها لاول مرة ضد قوات الامن والتي أسفرت، وفقا لبيانات الحركة، عن مقتل 27 فردا وإصابة 56. وفي 2 مايو تبنت "حسم" هجوما على الشرطة المصرية أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة خمسة في القاهرة.

وتعمل مصر جاهدة للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتمركزين في شبه جزيرة سيناء وغيرهم من المجموعات المسلحة الأصغر والتي ظهرت منذ أن أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013 وشن حملة على أنصاره.

وفي الأشهر الأخيرة، اعلنت حسم تبنيها عمليات اغتيال وهجمات في القاهرة ودلتا النيل، خصوصا ضد الشرطة.

وتتهم الشرطة حركة حسم بانها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها السلطات "إرهابية"، الامر الذي تنفيه الجماعة باستمرار.

وقتل خمسة شرطيين الجمعة في هجوم بالأعيرة النارية شنه مسلحون لم تحدد هوياتهم على إحدى سيارات الأمن.

واعلنت الشرطة في 8 يوليو انها قتلت 14 ارهابيا على صلة بتنظيم الدولة الاسلامية في هجوم على معسكر تدريبي لهم في محافظة الاسماعيلية في شرق البلاد، كما أعلنت مقتل اثنين من كوادر حركة حسم في اليوم ذاته.

وتسعى حركة حسم إلى إسقاط الدولة المصرية وإعادة جماعة الإخوان إلى السلطة التي فقدتها في 30 يونيو 2013، بالتعاون مع تنظيم داعش في سيناء.

كما تعتبر الجيش المصري قوة احتلال وتصمم على كسره هو وجهاز الشرطة لإزالة ما تسميه “المظالم” واسترداد الحقوق وإعادة السلطة المنتخبة للحكم، في إشارة إلى جماعة الإخوان، وتحمل بياناتها لهجة ثأرية “فلا استسلام” حتى إسقاط ما تسميه الحركة "الاحتلال العسكري لمصر".

ومعروف أن حسم تبنت العديد من عمليات الاغتيال والهجوم على كمائن للشرطة المصرية، كان آخرها كمين مدينة نصر الذي أوقع ضابطين وأمين شرطة، ووثقت في أول إصداراتها المرئية في يناير الماضي عدة عمليات قامت بتنفيذها، وتوعدت خلاله بالانتقام قائلة “لتعلم أيها القاتل أن دماء نحن أولياؤها لن تبقى مهدرة، وأن كل دم نصيبه منكم لا يفي بقطرة واحدة من دماء شهدائنا، وإنما نعد لك عدا”.

1