مصر: موقف إثيوبيا المتشدد يعرقل مفاوضات سد النهضة

القاهرة تخشى من المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، وتطالب باتفاق حول أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.
الخميس 2020/07/09
مفاوضات تراوح مكانها

القاهرة - أكدت مصر أن استمرار تمسك إثيوبيا بمواقفها "المتشددة" يقلل من فرص التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة.

وتراوح مفاوضات السد مكانها دون تحقيق أي تقدم ملموس باتجاه حل يرضي الأطراف الثلاث المعنيين بهذا الملف، حيث لم يتم الاتفاق في مباحثات الأربعاء إلا على استكمال جلسات التفاوض الخميس تمهيدا لتقديم التقرير النهائي للاتحاد الأفريقي.

وقالت وزارة الري المصرية إنه "في ظل استمرار تمسك إثيوبيا بمواقفها المتشددة بخصوص الأجزاء الفنية والقانونية الخاصة بالاتفاقية فإن ذلك يقلل من فرص التوصل إلى اتفاق في ظل أن هذه النقاط تمثل العمود الفقري للجزء الفني والقانوني من الاتفاق بالنسبة لمصر".

وتواصلت لليوم السادس على التوالي المحادثات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي برعاية الاتحاد الأفريقي وممثلي الدول والمراقبين والتي تهدف إلى التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.

وتم عقد اجتماعات ثنائية بين كل دولة على حده مع المراقبين والخبراء، حسب البيان.

ومؤخرا بحثت جلسة لمجلس الأمن الدولي، أزمة سد النهضة، داعمة تدخل الاتحاد الإفريقي لحلها، وداعية الدول الثلاث للحوار.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد في يوليو الجاري، بينما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق.

وتخشى القاهرة من المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات، بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء وتنمية بلادها.

وسبق أن حذر الطرف المصري من أن "استمرار تمسك إثيوبيا بمواقفها المتشددة بشأن إجراءات مجابهة الجفاف، خلال الملء والتشغيل، يضيق من فرص التوصل إلى اتفاق".