مصر والصين تعقدان صفقة لتبادل العملات

الأربعاء 2016/12/07
منفعة متبادلة

القاهرة – وقع البنك المركزي المصري مع نظيره بنك الشعب الصيني، أمس، اتفاقية لمبادلة العملات بقيمة 18 مليار يوان (2.62 مليار دولار) لمدة ثلاث سنوات.

وقال المركزي المصري في بيان إن “الاتفاق يمكن تمديده بموافقة الطرفين”، في حين أشار المركزي الصيني إلى أن الخطوة تهدف إلى تعزيز التجارة الثنائية والاستثمار والحفاظ على الاستقرار المالي في كلا البلدين.

ويرى المركزي المصري أن الاتفاقية “تحقق منفعة متبادلة، كما تؤكد على قوة العلاقة بين البلدين وتظهر دعم الصين لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر”.

ويؤكد خبراء أن الاتفاق يدل على مدى الدعم الدولي القوي الذي يحظى به برنامج الإصلاح الاقتصادي لمصر كما أنه يأتي مكمّلا لسلسلة من التدابير التي اتخذتها الحكومة لإنعاش النمو.

وامتنع كلا البنكين عن الإفصاح عن كيفية عمل مبادلة الجنيه، لكن اقتصاديين ورجال أعمال يتوقعون أن يكون للاتفاقية تأثير إيجابي على موقف احتياطي النقد الأجنبي المصري.

وقال هاني فرحات، كبير الخبراء الاقتصاديين لدى بنك الاستثمار “سي.آي كابيتال”، إن “القرار يزيد من أدوات القوة الفاعلة المقومة بالعملة الأجنبية لتحقيق استقرار الجنيه عند الحاجة. لذا فهذا أمر إيجابي بالتأكيد”.

ويقول مستوردون مصريون إن الاتفاق مع الصين سيسمح لهم بالحصول على اليوان مباشرة بما ييسّر الاستيراد من بكين، فيما يقلل الطلب على الدولار ويخفف الضغط على الجنيه.

وأكدوا أن الاتفاق سيجلب الاستثمارات نظرا لاعتزام شركة تطوير صينية المشاركة في تشييد العاصمة الإدارية الجديدة لمصر بتكلفة 20 مليار دولار، وأن شركات صينية أخرى تقوم بالاستثمار في البلاد.

11