مصر والمغرب والجزائر وتونس أمل العرب في أمم أفريقيا

تعد بطولة كأس الأمم الأفريقية إحدى كبريات البطولات القارية التي تنتظرها جماهير الكرة من انتهاء النسخة إلى بدايتها التي تليها لما تحفل به من إثارة ومتعة.
الجمعة 2017/01/13
سباق قوي

القاهرة - تنطلق النسخة الـ31 من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بالغابون في السبت 14 يناير وتتواصل حتى 5 فبراير حيث يتصارع 16 منتخبا على اللقب القاري وسط مخاوف شديدة في ظل تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في البلاد.

وتشارك في النسخة الحادية والثلاثين في الغابون، أربعة منتخبات عربية هي مصر والمغرب والجزائر وتونس. وتعتبر مصر أنجح المنتخبات العربية في كأس الأمم الأفريقية في كرة القدم، إذ توجت باللقب 7 مرات في 22 مشاركة، تليها كل من تونس والجزائر والمغرب والسودان بلقب واحد. وتوجت مصر باللقب في أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، فيما توج المغرب في 1976، والسودان في 1970، والجزائر في 1990، وتونس في 2004. ولم تحظ ليبيا بفرصة التتويج، بينما لم تبلغ منتخبات الصومال وموريتانيا وجيبوتي وجزر القمر النهائيات.

وتعود مصر للمشاركة بعد غياب عن النسخ الثلاث الأخيرة إثر تتويجها باللقب 3 مرات متتالية بقيادة المدرب الفذ حسن شحاتة. وتراجع مستواها في النسخ الخمس التالية قبل أن تعود بلقبها الرابع من بوركينا فاسو 1998 على حساب جنوب أفريقيا 2-0. وشارك المغرب 15 مرة أولاها في 1972 وأحرز اللقب في مشاركته الثانية عام 1976 في إثيوبيا.

خرج من الدور الأول ست مرات من أصل آخر 7 مشاركات، باستثناء 2004 عندما حل وصيفا لتونس المضيفة (1-2). وشاركت تونس 17 مرة في النهائيات بدءا من 1962 وأحرزت اللقب مرة وحيدة على أرضها في 2004 على حساب المغرب.

وشارك السودان 8 مرات بدءا من النسخة الأولى على أرضه في 1957، وفي استضافته الثانية عام 1970 أحرز اللقب على حساب غانا.

مصر تعود بعد غياب عن النسخ الثلاث الأخيرة إثر تتويجها باللقب 3 مرات متتالية بقيادة المدرب حسن شحاتة

وشاركت ليبيا ثلاث مرات في النهائيات، وفي الأولى التي استضافتها عام 1982 خسرت النهائي بركلات الترجيح أمام غانا. خرجت بعدها من الدور الأول في نسختي 2006 و2012. وتسعى الجزائر إلى إحراز الكأس للمرة الثانية في تاريخها، والأولى منذ 1990 حينما استضافت البطولة، وفازت بلقبها عبر منتخب كان من الأفضل في تاريخ البلاد، تقدمه النجم السابق رابح ماجر.

تستضيف الغابون البطولة للمرة الثانية بعد أن شاركت غينيا الاستوائية في استضافة النسخة الـ28 من البطولة عام 2012، ويشارك منتخب فهود الغابون في البطولة للمرة السابعة، ويعد التأهل إلى ربع النهائي في بطولتي أفريقيا عامي 1996، و2012 هو أفضل إنجاز حققه الفهود، في الوقت الذي لم تتأهل فيه الغابون إلى نهائيات كأس العالم. وتقام البطولة في 4 ملاعب، وهي ملعب “لاميتي” بالعاصمة ليبروفيل، وملعب “فرانسيفيلي” بمدينة فرانسيفيلي، وملعب “أوييم” بمدينة أوييم، وملعب “بورت جينتيل” بمدينة بورت جينتيل، على أن يستضيف ملعب لاميتي مباراة الافتتاح والمباراة النهائية للبطولة.

عندما استضافت الغابون البطولة مشاركة مع غينيا الاستوائية عام 2012 قدمت عروضا رائعة وتصدرت المجموعة لكن رحلتها انتهت عند ربع النهائي بركلات الترجيح.

تراجعت الغابون في التصنيف العالمي منذ ذلك الخروج، وتعرضت لنتائج مخيبة خلال العام الماضي ما جعل الشكوك تحوم حول الفريق على تخطي حاجز ربع النهائي، لكن على أي حال فالغابون تمتلك حافزا قويا وهو عامل الأرض والجمهور بوصفها البلد المضيف الوحيد.

لعبت الغابون في بطولة أمم أفريقيا 6 مرات، وخاضت خلال تلك المشاركات 18 مباراة، حققت الفوز في 6 مباريات وتعادلت في 4 مباريات وخسرت في 8 مباريات. سجلت 17 هدفا، واستقبلت شباكها 24 هدفا. أفضل إنجاز لها هو الوصول إلى ربع النهائي 1996 و2012.

لا توجد نجومية في الغابون تعلو على نجومية بيير إيميريك أوباميانغ، ليس نجما للغابون فحسب، بل نجما في البطولة ككل، إذ يعد أفضل المحترفين الأفارقة في القارة العجوز في السنوات الأخيرة، وتحصل على جوائز فردية مرموقة، وكان اسمه أيضًا بين لوائح الجوائز العالمية حتى. نجم بوروسيا دورتموند البالغ من العمر 27 عاما هو هداف البوندسليغا هذا الموسم برصيد 16 هدفا في 15 مباراة.

ويقود كتيبة الغابون المدرب خوسيه أنطونيو كاماتشو. عين مدرب منتخب إسبانيا وريال مدريد السابق في بداية الشهر الماضي، ورغم حداثة عهده مع المنتخب الأفريقي الواعد فقد كان له بالغ الأثر في خلق الدوافع لدى اللاعبين في الأسابيع الـ6 الماضية حسب الصحف المحلية. بالإضافة إلى تجربته مع المنتخب الإسباني خصوصا في كأس العالم 2002، سبق أن أشرف كاماتشو (61 عاما) على منتخب الصين.

22