مصر وتونس تعززان آمالهما في بلوغ مونديال روسيا

اجتازت المنتخبات العربية امتحانات من العيار الثقيل في الجولة الثانية بالدور الأخير للتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم بروسيا عام 2018. وتخطت تونس نظيرتها ليبيا في مواجهة عربية خالصة فيما انحنت الجزائر أمام نيجيريا، وعجز المغرب عن فك عقدة كوت ديفوار. وانتصرت مصر على غانا.
الاثنين 2016/11/14
قدرة فائقة على العبور

القاهرة - اقتنص المنتخب المصري فوزا ثمينا بثنائية على منتخب غانا ضمن مباريات الجولة الثانية من المجموعة الخامسة، في اللقاء الذي بحث من خلاله منتخب مصر على تحقيق فوزه الثاني على التوالي في المجموعة، في ظل البحث عن تعزيز تواجده في المركز الأول من المجموعة.

وحقق المنتخب التونسي انتصاره الثاني على التوالي في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستقام بروسيا 2018.

وتغلب المنتخب التونسي على مضيفه الليبي بهدف دون رد في الجولة الثانية للمجموعة الأولى من التصفيات.

ويعتبر كثيرون أن فرصة المنتخب التونسي للعودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غيابه عن آخر نسختين تبدو مؤاتية اليوم أكثر من أي وقت مضى بالنظر إلى وجوده في مجموعة “مقبولة نسبيا” تضمه إلى منتخبات جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا وليبيا.

وتُمنّي الجماهير العاشقة لكرة القدم في تونس نجاح المنتخب في العودة إلى الساحة الدولية خصوصا أن المقومات تبدو متوفرة بوجود مدرب خبير هو هنري كاسبرجاك، فضلا عن كوكبة من اللاعبين المنتشرين في عالم الاحتراف.

ست سنوات مضت على انضمام يوسف المساكني للمرة الأولى إلى منتخب “نسور قرطاج”.. ومنذ عام 2010 يحاول اللاعب البالغ من العمر 26 عاما طبع مسيرته بالإنجاز العالمي المنتظر بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم.

وإذا كانت مسابقة كأس العالم للناشئين التي أقيمت في كوريا الجنوبية 2007 نقطة تحول في مسيرة المساكني، فإن الجماهير تنتظر منه أيضا أن “يبصم” على تأهل منتخب بلاده إلى مونديال روسيا بعد عامين.

المدرب الفرنسي ميشيل دوسويي، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، أشاد بأداء لاعبيه خلال مواجهة المنتخب المغربي

ويرى يوسف المساكني أن الحظوظ تبدو كبيرة جدا بالنسبة إلى منتخب بلاده في المجموعة الأولى، إذ أوقعت القرعة تونس في مجموعة محترمة ومن خلال القراءة الفنية للمنتخبات يمكن القول إن المنتخب التونسي قادر على التأهل إلى كأس العالم.

من ناحية أخرى رفض البلجيكي جورج ليكنس، المدير الفني للمنتخب الجزائري، رفع الراية البيضاء بعد خسارة الفريق أمام مضيفه منتخب نيجيريا 1-3، ضمن الجولة الثانية من التصفيات.

وتذيل المنتخب الجزائري، المجموعة الثانية، بنقطة واحدة، وبفارق الأهداف عن زامبيا، التي تملك نقطة من تعادله 1-1 مع الكاميرون.

في المقابل، تصدر المنتخب النيجيري، المجموعة برصيد 6 نقاط، وبفارق 4 نقاط عن المنتخب الكاميروني، صاحب المرتبة الثانية بالمجموعة.

من جهته، اعترف كارل مجاني قائد المنتخب الجزائري بقوة المنتخب النيجيري الذي يمتلك لاعبين كبارا، وأكد أن المنتخب الجزائري يتواجد الآن في وضعية صعبة، غير أنه تمسك بالأمل خاصة بعد تعادل الكاميرون أمام زامبيا.

ويستضيف منتخب زامبيا، نظيره الجزائري في الجولة الثالثة المقررة في 28 أغسطس المقبل. أجمعت الصحف الجزائرية على أن حلم تأهل منتخب محاربي الصحراء إلى مونديال روسيا 2018، بات بعيد المنال.

من جانبه فاجأ الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب المغربي، الجماهير، بتبريره التعادل أمام كوت ديفوار في تصفيات المونديال، بأنه “لا يملك عصا سحرية ليصحح وضعية المنتخب في فترة وجيزة”.

وفشل المنتخب المغربي، في الفوز على ضيفه كوت ديفوار، في المباراة التي أقيمت لحساب المرحلة الثانية، من مباريات المجموعة الثالثة. وقال رينارد، عقب المباراة، “لا يمكن أن نفعل المستحيل. بذلنا الكثير من الجهد أمام منافس هو بطل أفريقيا، ولعب بشخصية قوية، وكنت واثقا من ردة فعله القوية أمامنا”.

وأضاف “أنا لا أملك عصا سحرية، كي أفعل أكثر مما فعلت. نحتاج إلى الكثير من الوقت، لكن الجميع لا يصبر، المجموعة التي نلعب بها ‘معقدة’، وتعادل مالي والغابون، أبقى حظوظنا قائمة، في تعديل المسار بمشوار التصفيات”.

وبرّر رينارد، تفكك خط وسط المنتخب المغربي، بغياب كريم الأحمدي، قائلا “لقد تأثر الفريق جدا، بغياب الأحمدي، وهو ما ظهر جليا في المباراة. لو كان معنا لقدم لنا العديد من الحلول”. وتابع “قدمنا مباراة جيدة، ولم نكن سيئين بشكل كبير، وهددنا المنافس في أكثر من مناسبة، لكننا لم نُفلح في تحقيق الفوز. بالتأكيد لست راضيا عن نتيجة التعادل، لكنها كرة القدم”.

يذكر أن منتخب كوت ديفوار، تصدر المجموعة الثانية بـ4 نقاط، أمام كل من منتخبي المغرب والغابون، ولكل منهما نقطتان، فيما تتذيل مالي المرتبة الأخيرة في المجموعة بنقطة وحيدة.

أشاد المدرب ميشيل دوسويي، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، بأداء لاعبيه مثنيا على انضباط لاعبيه وتحكمهم في زمام المباراة.

وقال “كنا الطرف الأفضل وتحكمنا في اللقاء رغم الغيابات التي كانت مؤثرة في صفوفنا”.

22