مصر وفرنسا تعززان التعاون لمواجهة الإرهاب

الاثنين 2016/09/26
شراكة إستراتيجية على كافة الأصعدة خاصة في المجال العسكري

القاهرة – أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على أهمية مواصلة العمل من أجل تكثيف التنسيق والتشاور بين مصر وفرنسا بما يمكنهما من مواجهة التحديات المشتركة القائمة، وفي مقدمتها خطر الإرهاب الذي لا تقف تداعياته عند حدود منطقة الشرق الأوسط، ولكن تمتد إلى مناطق أخرى.

وقد جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، الأحد، في القاهرة.

وأفاد علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي رحب خلال اللقاء بما وصل إليه مستوى العلاقات بين البلدين من شراكة استراتيجية على كافة الأصعدة، ولا سيما في المجال العسكري.

وأشاد السيسي في هذا الإطار باستلام مصر لحاملة المروحيات الثانية من طراز "ميسترال" والتعاون الوثيق القائم في هذا المجال.

وأضاف المُتحدث الرسمي أن جان إيف لودريان وزير الدفاع الفرنسي أكد على أن مصر تعد أحد أهم شركاء فرنسا بالشرق الأوسط والبحر المتوسط، مضيفا أن بلاده تدعم دور مصر المحوري بالمنطقة باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار، وسعيها للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة.

وثمن لودريان التنسيق القائم في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدا حرص فرنسا على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي مع مصر في المجالين العسكري والأمني بما يحقق المصالح المشتركة للدولتين.

كما أشاد الوزير الفرنسي بما يشهده التعاون العسكري بين البلدين من نقلة نوعية خلال السنتين الماضيتين بما يُدلل على الدرجة الرفيعة من الثقة المتبادلة بين الجانبين.

وذكر علاء يوسف أنه تم خلال اللقاء التباحث حول عدد من الموضوعات المتعلقة بالتعاون العسكري والأمني بين البلدين، حيث تم الاتفاق على الاستمرار في العمل على تعزيز التعاون القائم على هذا الصعيد.

كما تطرق اللقاء إلى آخر المستجدات على الساحة الإقليمية في ظل الأزمات التي تمر بها عدة دول في المنطقة، وفي مقدمتها كل من ليبيا وسوريا، حيث أكد الرئيس السيسي على أهمية تضافر الجهود الدولية للتوصل إلى حلول سياسية لهذه الأزمات صونا لكيانات تلك الدول ووحدتها وسلامتها الإقليمية وحفاظا على مؤسساتها الوطنية لمقدرات شعوبها، فضلا عن تهيئة البيئة المناسبة للتنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وضمان مستقبل أفضل لشعوبها وأجيالها المستقبلية.

2