مصطفى بكري: الإخوان وراء ظهور مختلف التنظيمات الإرهابية

الخميس 2014/11/27
بكري: الإمارات أول من نبَّهت إلى المخاطر التي ستنجم عن الإرهاب

أبوظبي- استضاف مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة الكاتب السياسي والإعلامي المصري مصطفى بكري، لإلقاء محاضرة بعنوان “داعش: طريق إلى الشرق الأوسط الجديد”.

استعرض مصطفى بكري في محاضرته التطوُّرات السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط والأسباب والظروف والأهداف والبيئة الحاضنة التي ‬دفعت إلى ‬نشأة تنظيم داعش، ‬والأسس الفكريَّة والعقائديَّة التي ‬يرتكز عليها، فضلا عن ارتباطه بالمخطَّطات الدولية والإقليمية التي ‬تستهدف تفتيت بلدان المنطقة إلى ‬دويلات طائفية وعرقية في ‬إطار ما سمِّيَ “‬مخطَّط الشرق الأوسط الجديد”.

وأكد المحاضر، في سياق حديثه، أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت أول من نبَّهت إلى المخاطر التي ستنجم عن الإرهاب لاستهداف الأمة والمنطقة، مبيِّنا أنه ليس في مقدور أحد أن يزايد على موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من الإرهاب، التي حدَّدت رؤيتها له في الأمم المتحدة عام 1991، وحذَّرت من مخاطر التزام الصمت إزاءه، أو دعم بعض الدول والجماعات له أحيانا، بل دعت إلى ضرورة التحرك لمواجهته قبل أن يستفحِل وتتمدَّد جذوره، كما نراه اليوم ينتشر في كل من العراق وسوريا وليبيا ومصر وشمال أفريقيا وغيرها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

واستعرض الجذور التاريخية لولادة التنظيمات الإرهابية مثل “القاعدة” و”داعش” و”بيت المقدس” و”النصرة” والتنظيمات الجهادية المتشددة الأخرى، قائلا: إن جميع هذه المنظمات مصدرها واحد، ويتمثل في جماعة الإخوان المسلمين، التي عمل قادتها على ارتهانها في أيدي أجهزة المخابرات الخارجية وأجندات حكوماتها، موضِّحا كيف عمل الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، وتورّط في دعم شبكة من المتطرِّفين الإرهابيين ليقتلوا ضباطا وجنودا مصريين في العملية التي أطلِق عليها “عملية رفح الأولى”، وراح ضحيتها 16 ضابطاً وجندياً في شهر رمضان عام 2012.

7